تكلفة موجة الحر في يونيو تُكلّف الاقتصاد البريطاني 1.15 مليار جنيه إسترليني، مع انخفاض ساعات العمل بمقدار 30 دقيقة

وفقاً لبحث أجراه «معهد غرانثام» التابع لـ«كلية لندن للاقتصاد» و«مركز التغيرات المناخية Euro-Mediterranean»، أدت موجة الحر التي ضربت في يونيو غرب ووسط أوروبا إلى تقليص ساعات العمل وتكبّد الاقتصاد البريطاني خسائر بقيمة 1.15 مليار جنيه إسترليني (بما يعادل نحو 1.5 مليار دولار). كشفت دراسة شملت 1,950 بالغاً في المملكة المتحدة أن ارتفاع درجات الحرارة أثّر في ساعات العمل، وظروف مكان العمل، والتنقل، وجودة النوم. خلال الأسبوع الممتد من 22 يونيو، انخفض متوسط وقت العمل بنحو 30 دقيقة لكل شخص. كانت موجة الحر في يونيو هي الأشد في أوروبا على الإطلاق، إذ سُجلت نحو 2,700 وفاة في ويلز وإنجلترا وحدهما. وتم كسر الرقم القياسي لحرارة بريطانيا في يونيو على مدى ثلاثة أيام متتالية.
إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة مستمدة من مصادر خارجية وهي للمرجعية فقط. لا تمثل هذه المعلومات آراء أو وجهات نظر Gate ولا تشكل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. ينطوي تداول الأصول الافتراضية على مخاطر عالية. يرجى عدم الاعتماد حصرياً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة عند اتخاذ القرارات. لمزيد من التفاصيل، يرجى الرجوع على إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات