قدّر معهد الأبحاث التابع لشركة هيونداي في 12 يوليو أن سعر الفائدة المحايد في الولايات المتحدة سيرتفع إلى نطاق 4% في النصف الثاني من هذا العام، داعيًا إلى اتخاذ استجابات سياسات تستعد لصدمات التشديد القادمة من الولايات المتحدة. قدّر تقرير المعهد سعر الفائدة المحايد للولايات المتحدة في الربع الثاني من عام 2025 عند 3.82% سنويًا، متجاوزًا نطاق هدف الاحتياطي الفيدرالي الحالي البالغ 3.50%-3.75%. ويشير السعر المحايد إلى سعر فائدة نظري يحافظ على نمو القدرة الاقتصادية دون تحفيز التضخم أو التسبب في ركود.
تتوقع هيونداي للأبحاث مسار سعر الفائدة المحايد ربع السنوي حتى 2026
توقع المعهد أن يرتفع سعر الفائدة المحايد في الولايات المتحدة إلى 3.97% في الربع الثالث من عام 2025 و4.09% في الربع الرابع من عام 2025. ومن المتوقع أن يبلغ السعر ذروته عند 4.17% في الربع الأول من عام 2026 قبل أن ينخفض قليلًا إلى 4.07% في الربع الرابع من عام 2026 مع استمرار دعم استقرار الأسعار. ووضح المعهد أن هذا التوقع يتماشى مع المخطط النقطي الأخير للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC)، والذي أشار إلى احتمال إجراء زيادات إضافية في أسعار الفائدة خلال هذا العام.
المعهد يوصي بدعم احتياطيات النقد الأجنبي والاستثمار المحلي
ذكر المعهد أنه إذا تحققت زيادات فائدة الولايات المتحدة، فقد تزيد تقلبات سعر الصرف نتيجة توسع الطلب العالمي على الدولار، وتعاظم ضغوط قوة الدولار، وتدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى الخارج. وأوصى التقرير بالحفاظ على احتياطيات النقد الأجنبي بمستويات مناسبة، وتعزيز إجراءات حماية سوق الصرف الأجنبي عبر توسيع مقايضات العملات مع دول رئيسية تُعدّ احتياطية.
وأضاف المعهد أن تشديد الولايات المتحدة قد يؤثر على قرارات أسعار الفائدة المحلية ويزيد الضغط الهبوطي على الاقتصاد المحلي، ما يستلزم سياسات متوازنة لتعزيز القدرة التنافسية للشركات الموجهة محليًا عبر توسيع التمويل الحكومي ودعم الاستثمار في مرافق الشركات.
الأسئلة الشائعة
ماذا توقّع معهد الأبحاث لدى هيونداي لسعر الفائدة المحايد في الولايات المتحدة في 12 يوليو؟
قدّر معهد الأبحاث لدى هيونداي في 12 يوليو أن سعر الفائدة المحايد في الولايات المتحدة سيرتفع إلى نطاق 4% في النصف الثاني من عام 2025، مع تقدير الربع الثاني 2025 عند 3.82%، والربع الثالث عند 3.97%، والربع الرابع عند 4.09%.
لماذا أوصى المعهد بتعزيز إجراءات حماية سوق الصرف الأجنبي؟
ذكر المعهد أنه إذا تحققت زيادات فائدة الولايات المتحدة، فقد تزيد تقلبات سعر الصرف نتيجة توسع الطلب العالمي على الدولار، وتعاظم ضغوط قوة الدولار، وخروج رؤوس أموال أجنبية، ما يتطلب الحفاظ على احتياطيات النقد الأجنبي وتوسيع مقايضات العملات مع دول رئيسية تُعدّ احتياطية.