حسب بنك أوف أمريكا وشركة أپولو غلوبال مانجمنت، تواجه شركات التكنولوجيا ضمن "المجموعة المهيبة المكونة من 7" أزمة هيكلية في التدفقات النقدية في عام 2026، إذ تؤدي الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى تراجع التدفق النقدي الحر (FCF) إلى مستوى سالب قدره 50 مليار دولار سنوياً. وقد أنفقت شركات "المجموعة المهيبة المكونة من 7" — بما في ذلك أمازون وGoogle — 234 مليار دولار على النفقات الرأسمالية هذا العام لبناء مراكز بيانات وتأمين أشباه الموصلات للذكاء الاصطناعي، بينما تتراكم لدى صانعي الشرائح مثل Nvidia وMicron احتياطيات نقدية كبيرة.
يحذر كبير الاقتصاديين لدى أپولو غلوبال مانجمنت، تورستن سلوق (Torsten Slok)، من أنه إذا طال أمد جداول تحقيق الدخل من الذكاء الاصطناعي أكثر من المتوقع، فقد تتفاقم فجوات الإيرادات. وتستشهد الشركة بضغطين حاسمين: استمرار تراجع أسعار التوكنات رغم نمو الاستخدام، وقيام نماذج ذكاء اصطناعي صينية بإغراق السوق بتسعير عدواني. وتُظهر البيانات أن استهلاك التوكنات الخاصة بالذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة بلغ 53 تريليون توكن في يونيو، بينما قفزت الصين إلى 98 تريليون توكن، بما يعكس اختلاف أنماط توسيع البنية التحتية بين الأسواق.