أصدرت مؤسسة The Conference Board نتائج استطلاع ثقة المستهلكين لشهر يوليو في 28 (بالتوقيت المحلي)، لتُظهر فارق سوق العمل في الولايات المتحدة—وهو مؤشر رائد لمعدل البطالة—انخفاضاً إلى 3.1 نقطة مئوية من 3.8 نقطة مئوية في الشهر السابق، مسجلاً ثالث انخفاض شهري متتالٍ. وتراجعت نسبة المجيبين الذين قالوا إن «الوظائف وفيرة» بمقدار 0.9 نقطة مئوية إلى 24.6%، في حين انخفضت نسبة من يرون أن «الحصول على وظيفة صعب» بمقدار 0.2 نقطة مئوية إلى 21.5%. وتعكس نتيجة يوليو أدنى مستوى لفارق سوق العمل منذ فبراير 2021 (1.4 نقطة مئوية)، وذلك في ظل ما يصفه الخبراء بأنه بيئة سوق عمل «ضعيفة الاشتعال وضعيفة التوظيف»؛ حيث يواجه الباحثون عن عمل صعوبات متزايدة، بينما يظل لدى العاملين الحاليين خطر تسريح محدود.
فارق سوق العمل يصل إلى أدنى مستوى منذ فبراير 2021
أظهر استطلاع ثقة المستهلكين لشهر يوليو الذي أجرته مؤسسة The Conference Board أن فارق سوق العمل—وهو الفارق بين المجيبين الذين يجدون الوظائف وفيرة وبين الذين يواجهون صعوبة في الحصول عليها—انخفض إلى 3.1 نقطة مئوية. وقد تراجع هذا الرقم من 3.8 نقطة مئوية في الشهر السابق، ويُعد ثالث انخفاض شهري متتالٍ. ويمثل قراءة يوليو أدنى مستوى مسجّل منذ فبراير 2021، عندما بلغ الفارق 1.4 نقطة مئوية.
مصدر البيانات: The Conference Board، وزارة العمل الأمريكية
في استطلاع يوليو، أفاد 24.6% من المجيبين بأن الوظائف وفيرة، بانخفاض قدره 0.9 نقطة مئوية عن الشهر السابق. وفي المقابل، قال 21.5% إن الوظائف يصعب الحصول عليها، بانخفاض قدره 0.2 نقطة مئوية. ويراقب الاقتصاديون فارق سوق العمل عن كثب بسبب ارتباطه السلبي التقليدي بمعدل البطالة—فعندما يرتفع الفارق عادةً ما تنخفض البطالة، والعكس صحيح.
معدل البطالة وديناميكيات سوق العمل
رغم انخفاض فارق سوق العمل، ظل معدل البطالة الأمريكي مستقراً نسبياً. ففي يونيو، بلغ معدل البطالة 4.2%، بانخفاض قدره 0.1 نقطة مئوية عن الشهر السابق. ويعكس هذا التباين عن الأنماط التاريخية حالة «ضعيفة الاشتعال وضعيفة التوظيف» الحالية في سوق العمل، حيث أضعف تراجع العلاقة التقليدية بين الفارق ومعدل البطالة.
ويشرح الخبراء أن تدهور تصور سوق العمل يعكس الصعوبات التي يواجهها الداخلون الجدد إلى سوق العمل والباحثون عن فرص إعادة التوظيف، وليس دليلاً على ارتفاع خطر التسريح بالنسبة للعمالة الحالية المشتغلة.
طلبات البطالة الأولية تسجل أدنى مستوى منذ 57 عاماً
أظهرت بيانات طلبات البطالة الأولية التي صدرت الأسبوع الماضي 187,000 طلب مُعدلة موسميًا للأسبوع المنتهي في 18. ويمثل هذا الرقم أدنى مستوى مُسجل منذ سبتمبر 1969، أي منذ ما يقرب من 57 عاماً. وتشير بيانات الطلبات إلى حدوث نشاط تسريح محدود للغاية في سوق العمل الأمريكية، حتى بعد اندلاع حرب إيران، على خلاف بعض المخاوف.
مصدر البيانات: وزارة العمل الأمريكية
يعزز رقم طلبات البطالة—بالرغم من كونه منخفضاً تاريخياً—جانب «ضعيفة الاشتعال» في بيئة سوق العمل الحالية؛ إذ يواجه العاملون الحاليون مخاطر إنهاء عمل محدودة للغاية، بينما يواجه الباحثون عن عمل صعوبات متزايدة في العثور على وظائف جديدة.
الأسئلة الشائعة
ما هو فارق سوق العمل في الولايات المتحدة ولماذا يهم؟
فارق سوق العمل هو الفرق بين نسبة المجيبين في الاستطلاع الذين يقولون إن الوظائف وفيرة، وبين نسبة من يقولون إن الحصول على عمل صعب. وقد أفادت مؤسسة The Conference Board بأن هذا الفارق انخفض إلى 3.1 نقطة مئوية في يوليو من 3.8 نقطة مئوية في الشهر السابق. ويراقب الاقتصاديون هذه المؤشرات لأنها تُظهر تقليدياً ارتباطاً سلبياً بمعدل البطالة، ويمكن أن تكون مؤشراً رائداً على ظروف سوق العمل.
ما مدى انخفاض طلبات التأمين ضد البطالة الحالية في الولايات المتحدة؟
بلغت طلبات البطالة الأولية للأسبوع المنتهي في 18 نحو 187,000 على أساس مُعدّل موسميًا، وفقاً للبيانات التي صدرت الأسبوع الماضي عن وزارة العمل الأمريكية. ويمثل ذلك أدنى مستوى مُسجل منذ سبتمبر 1969، أي منذ ما يقرب من 57 عاماً، ما يشير إلى نشاط تسريح محدود رغم الشكوك الاقتصادية الأخيرة، بما في ذلك اندلاع حرب إيران.