ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي DXY بنسبة 0.1% يوم الجمعة (10 يوليو)، ليغلق عند 100.96، مع مكسب أسبوعي بنحو 0.1%. وواصلت الأسواق الموازنة بين ديناميكيات التضخم وتأثيرها على سياسة الاحتياطي الفيدرالي، وبين تزايد المخاطر الجيوسياسية، إذ عززت أكبر تصعيد عسكري أمريكي-إيراني منذ وقف إطلاق النار المؤقت ضغوط أسعار النفط. وما زال مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي منقسمين بشأن آفاق أسعار الفائدة، حيث أبرزت محاضر اجتماع يونيو وتقرير صادر عن الكونغرس استمرار مخاوف التضخم الناجمة عن توترات الشرق الأوسط، وزيادة الطلب على الطاقة مدفوعًا بالذكاء الاصطناعي، وضغوط الرسوم الجمركية.
وفي غضون ذلك، قفز الين الياباني بنسبة 0.4% مقابل الدولار إلى 161.73، بدعم من مبادرة اليابان للسياسة الهيكلية. وكشف وزير المالية ساتسكي كاتاياما أن الحكومة تستكشف إجراءات لزيادة الحصة المحلية لأصول صندوق استثمارات المعاشات الحكومية (GPIF). وبما أن GPIF يدير 293.6 تريليون ين (ما يقارب 1.81 تريليون دولار)، يُتوقع أن يؤدي إعادة تخصيص جزئية للمقتنيات الخارجية إلى اليابان إلى تعزيز الطلب الهيكلي على الين.