الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذر في الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي من أن الولايات المتحدة ستشن على الأرجح هجوماً قوياً ضد إيران تلك الليلة، قائلاً في قمة حلف الناتو في أنقرة إن إيران تنتهك الاتفاقات يومياً وتهاجم سفينتين بعد وقف إطلاق النار في جنازة. أوضح ترامب أن الضربة التي نفذها الليلة الماضية دمرت أنظمة رادار أعادت إيران بنائها بنسبة 60%، مما اضطرها لإعادة البناء من الصفر. جاءت التصريحات وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني والأمن البحري في مضيق هرمز.
ترامب يهدد بتدمير البنية التحتية واحتجاز جزيرة خارك
قال ترامب إن الولايات المتحدة لم تهاجم "الأهداف ذات المستوى الأعلى" مثل الجسور، محذراً "يمكننا تدميرها إذا أردنا". واعتبر "أعتقد أنه يمكننا تدمير كل جسر في إيران خلال يوم واحد" وأضاف "لا شيء يمكنهم فعله حيال ذلك". هدد ترامب منشآت توليد الطاقة، قائلاً "إذا لزم الأمر، سنزيلها أيضاً"، معرباً عن تردد. أكد ترامب أن "يوماً ما قد نسيطر على جزيرة خارك" وكرر "يمكننا احتجاز جزيرة خارك. ليس لديهم أي وسيلة لإيقافنا". تُعد جزيرة خارك مركز تصدير النفط الإيراني. كما أشار ترامب إلى منشآت تحلية المياه كأهداف محتملة، واصفاً مثل هذه الضربات بأنها "الهجوم الذي أقل رغبة في تنفيذه".
الولايات المتحدة تدرس استئناف الحصار البحري ضد إيران
ترك ترامب الباب مفتوحاً لإعادة فرض الحصار البحري على إيران، قائلاً "إذا لزم الأمر، يمكننا تطبيق الحصار مرة أخرى" مع تطبيق الحصار "فقط على إيران". وشرح "بالطبع يمكن للدول الأخرى المرور كما تشاء" وتوقع أن إيران "ستحاول وضع بعض الألغام إذا استطاعت، لكن الأمر لن يكون سهلاً". زعم ترامب "لقد أزلنا بالفعل معظم الألغام" وتوقع أن إيران "ربما تضع ألغاماً مرة أخرى. إنهم أناس شريرون". وأفاد أن حلف الناتو يرسل سفن إزالة الألغام إلى المنطقة.
ترامب يعبر عن تشاؤم بشأن مفاوضات إيران
قال ترامب إن المبعوث الخاص ستيف ويتكوفس وابن زوجته جارد كوشنر سيواصلان المفاوضات مع إيران، لكنه أعرب عن "عدم رؤية إمكانية من جانبهم". وشرح "عشت طوال حياتي وأنا أتفاوض. لا أراها. لا أرى اتفاقاً منهم"، محذراً "قد يكون هناك هجوم كبير، وسيؤدي إلى تدمير الكثير من الأشياء". وانتقد إيران لأنها تقول "إنها تريد اتفاقاً، لكنها في الواقع لا تريد ذلك". وقارن ذلك بالتفاؤل بشأن السلام بين روسيا وأوكرانيا، قائلاً "سيحدث ذلك" لأن "الرئيس (زيلينسكي) يريد إنهاء هذا" و"أعتقد أن الرئيس بوتين أيضاً يريد إنهاءه".