بوابة الأخبار، في 31 مارس، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن مسؤولين حكوميين أمريكيين كشفوا أن الرئيس الأمريكي ترامب قد قال لمستشاريه إنه مستعد لإنهاء العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، حتى إذا كانت مضيق هرمز لا تزال في الأساس مغلقة. وقد يؤدي ذلك إلى إطالة سيطرة طهران الراسخة على هذا الممر المائي، وإلى تأجيل إعادة فتح المضيق، وهي عملية معقدة، إلى وقت لاحق. وقد خلصت خلال الأيام الأخيرة تقييمات أجراها ترامب ومستشاروه إلى أن مهمة فتح هذا الممر الضيق ستجعل الصراع يتجاوز الجدول الزمني الذي حدده من 4 إلى 6 أسابيع. وقد قرر ترامب أن الولايات المتحدة ينبغي أن تحقق الهدف الرئيسي المتمثل في إضعاف البحرية الإيرانية وترسانة الصواريخ لديها، وأن تنهي تدريجياً العمليات القتالية الحالية، مع ممارسة الضغط على إيران عبر قنوات دبلوماسية، مطالباً باستعادة التجارة الحرة. وقال مسؤولون إن واشنطن ستضغط على حلفائها في أوروبا ومنطقة الخليج، بقيادة منهم، لإعادة فتح المضيق إذا فشلت القنوات الدبلوماسية. وأضافوا أن بوسع ترامب كذلك اختيار حل عسكري، لكن ذلك ليس أولوية حالية بالنسبة له.