وفقاً لمعهد التنمية الكوري (KDI)، حافظ اقتصاد كوريا الجنوبية على اتجاه تحسن تدريجي في يوليو، مدفوعاً بالصادرات القوية لأشباه الموصلات ونمو قطاع الخدمات على الرغم من تباطؤ الإنتاج الصناعي الإجمالي. وأفاد المعهد، وهو معهد بحثي تديره الدولة، أن الصادرات قفزت بنسبة 70.9% على أساس سنوي في مايو، بينما قفزت صادرات أشباه الموصلات بنسبة 179.6%، وارتفعت منتجات الكمبيوتر بنسبة 281.6%. ومن اللافت أن المعهد أزال الإشارات إلى المخاطر الجيوسياسية الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط من تقييمه الاقتصادي، مما يعكس تراجع حالات عدم اليقين بعد مفاوضات سلام أولية بين الولايات المتحدة وإيران بدأت في منتصف يونيو.
وحذر المعهد من أنه على الرغم من انخفاض أسعار النفط الدولية، فإن الآثار المستمرة لارتفاع أسعار الصرف قد تؤدي إلى تباطؤ تدريجي في تضخم أسعار المستهلكين. وارتفعت أسعار المستهلكين في مايو بنسبة 3.2% على أساس سنوي، مماثلة لزيادة الشهر السابق البالغة 3.1%.