آن دو-جول من كوريا الجنوبية يقترح إصلاح قانون المالية الوطني لمواجهة تقلب الضرائب

أعلن آن دو-غول، زعيم الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الكوري، تعديلات على قانون المالية الوطنية خلال مؤتمر صحفي عقده في الجمعية الوطنية بعد ظهر اليوم، مشيراً إلى أن الإصلاحات ستؤسس نظاماً لإدارة مالية يستجيب بشكل استباقي لتقلبات الإيرادات الضريبية ويحوّل الإيرادات الفائضة إلى قدرة تنافسية وطنية. وتوقع آن أنه إذا استمرت طفرة أشباه الموصلات في العام المقبل واستمر تنشيط سوق الأسهم، فقد تتحقق إيرادات ضريبية إضافية تصل إلى 100 تريليون وون تتجاوز التوقعات الأولية لخطة الإدارة المالية الوطنية. يفتقر قانون المالية الوطنية الحالي إلى أحكام واضحة تلزم الحكومة بتنقيح ميزانيات الإيرادات أو إعادة تعديل المالية من خلال مداولات الجمعية الوطنية عند حدوث فائض أو عجز واسع النطاق خلال السنة المالية.

النظام الحالي يفتقر إلى أحكام التعديل في منتصف العام

أشار آن إلى أنه بينما توسعت تقلبات الإيرادات الضريبية بشكل كبير، لا يزال نظام إدارة المالية في كوريا الجنوبية عالقاً في الأطر السابقة. وأوضح أن قانون المالية الوطنية الحالي لا يتضمن لوائح واضحة تلزم الحكومة بتنقيح ميزانيات الإيرادات أو إعادة تعديل المالية عبر مداولات الجمعية الوطنية عند حدوث فائض ضريبي واسع النطاق أو عجز ضريبي خلال السنة المالية. ونتيجة لذلك، عندما يحدث عجز ضريبي، استجابت الحكومة بتخفيض كبير أو معالجة المشاريع التي ناقشتها وأقرتها الجمعية الوطنية كغير مستخدمة بناءً على تقدير السلطة التنفيذية، بدلاً من متابعة مشاريع ميزانيات تصحيحية للإيرادات. وأشار آن إلى أن هذا الأسلوب يحيد فعلياً سلطة الجمعية الوطنية في إقرار الميزانية ويقلل بشكل كبير من إمكانية التنبؤ بالإدارة المالية.

على الجانب الآخر، عندما يحدث فائض ضريبي، يُعالج معظمه كفائض مالي دون استخدام في الوقت المناسب، ويُستخدم بشكل أساسي لتسوية الضرائب المحلية المخصصة وسداد السندات الوطنية. ورغم أن هذه أغراض ضرورية، إلا أن القيود المؤسسية تتسبب في فقدان موارد مالية ثمينة كان يمكن استخدامها للاستثمار الاستراتيجي من أجل المستقبل والاستجابة الاقتصادية.

آن يقترح إصلاحاً ثلاثي الأجزاء لقانون المالية الوطنية

أعلن آن أن الحزب الديمقراطي سيسعى إلى تحسينات مؤسسية ثلاثة من خلال تعديلات قانون المالية الوطنية لتغيير نموذج إدارة المالية. أولاً، سيلزم الحزب بصياغة ميزانية تكميلية تشمل تصحيح الإيرادات وتعديل النفقات عندما تتغير الإيرادات الضريبية فوق نطاق معين. ثانياً، سينشئ الحزب "صندوق الاستجابة المستقبلية" الذي يجمع جزءاً من الإيرادات الضريبية الفائضة المتولدة خلال فترات الازدهار الضريبي في صندوق، مما ينشئ أداة أمان مالية تُستخدم عند حدوث ركود اقتصادي أو عجز ضريبي. ثالثاً، سيُستخدم جزء من احتياطيات الصندوق لتوسيع محركات النمو المستقبلية والاستثمار الاستراتيجي الوطني.

حدد آن أن القانون سينص بوضوح على أن الصندوق يمكن استخدامه فقط للمشاريع الاستراتيجية التي تعزز القدرة التنافسية الوطنية، بما في ذلك تعزيز الصناعات المستقبلية مثل الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، وتخفيف الاستقطاب في الأصول والدخل، والتنمية الإقليمية المتوازنة.

الحكومة خفضت إنفاقاً بقيمة 50 تريليون وون في عجز 2023 الضريبي

وفقاً لآن، قامت الحكومة بتعديل إنفاق يبلغ حوالي 50 تريليون وون أثناء التعامل مع عجز ضريبي تجاوز 56 تريليون وون في عام 2023. تُظهر هذه السابقة التاريخية حجم التخفيضات الأحادية في الإنفاق التي تنفذها السلطة التنفيذية دون عمليات ميزانية تكميلية عند مواجهة عجز في الإيرادات.

الأسئلة الشائعة

ماذا اقترح آن دو-غول في المؤتمر الصحفي للجمعية الوطنية؟

اقترح آن دو-غول تعديلات على قانون المالية الوطنية تتكون من ثلاثة إصلاحات: ميزانيات تكميلية إلزامية عند حدوث تغييرات كبيرة في الإيرادات الضريبية، وإنشاء "صندوق الاستجابة المستقبلية" باستخدام الإيرادات الفائضة خلال فترات الازدهار، والاستثمار الاستراتيجي في الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات باستخدام احتياطيات الصندوق.

كم خفضت الحكومة الكورية الجنوبية الإنفاق في عام 2023؟

قامت الحكومة بتعديل إنفاق يبلغ حوالي 50 تريليون وون أثناء التعامل مع عجز ضريبي تجاوز 56 تريليون وون في عام 2023، وفقاً لآن دو-غول.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة مستمدة من مصادر خارجية وهي للمرجعية فقط. لا تمثل هذه المعلومات آراء أو وجهات نظر Gate ولا تشكل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. ينطوي تداول الأصول الافتراضية على مخاطر عالية. يرجى عدم الاعتماد حصرياً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة عند اتخاذ القرارات. لمزيد من التفاصيل، يرجى الرجوع على إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات