بعد هزيمة البرتغال 0-1 أمام إسبانيا في 6 يوليو، انخفضت احتمالية تسوية السوق على Polymarket الخاصة بـ "بكاء رونالدو في كأس العالم" بدلاً من الارتفاع، من حوالي 70% التي كانت مستقرة قبل المباراة إلى حوالي 20%؛ وحتى وقت التقرير، تجاوز حجم التداول في هذا السوق 5 ملايين دولار، ودخل في عملية النزاع بعد تقديم نتائج "لا" عدة مرات. وصفت وسائل الإعلام الرئيسية العالمية مشهد وداع رونالدو لكأس العالم بـ "الدموع" أو "المغادرة بدموع".
وفقًا لقواعد سوق Polymarket، معيار تسوية "بكاء رونالدو في كأس العالم" هو: خلال كأس العالم هذه، عندما يكون رونالدو في الملعب أو في منطقة دكة البدلاء، يجب أن تظهر الصور أو مقاطع الفيديو الحقيقية بوضوح دموعًا مرئية على وجهه حتى يتم التسوية على "نعم". لا تقيم هذه القاعدة ما إذا كان رونالدو يشعر بالحزن، ولا تعتمد على اللغة الوصفية العاطفية لوسائل الإعلام، بل تعتمد فقط على الأدلة البصرية من الصور نفسها. هذا المعيار الكمي الصارم هو السبب الجذري للانقسام الكبير بين احتمالية السوق وتقارير وسائل الإعلام العالمية.
وفقًا للتقارير، منذ انطلاق كأس العالم هذه، ظلت احتمالية السوق على Polymarket لـ "هل سيبكي رونالدو في كأس العالم" مستقرة عند حوالي 70%، حيث افترض السوق أن رونالدو سيبكي حتمًا بعد خروج البرتغال. بعد خروج البرتغال بخسارة 0-1 أمام إسبانيا، كان الواقع الفعلي عكس توقعات السوق، حيث انخفضت الاحتمالية بدلاً من الارتفاع إلى حوالي 20%؛ وحتى وقت التقرير، تجاوز حجم التداول في السوق 5 ملايين دولار، ودخل رسميًا في عملية حل النزاع بعد تقديم نتائج "لا" عدة مرات.
وفقًا لمراقبة PolyBeats، كان لدى رونالدو لحظات بكاء موثقة بوضوح في بطولتين كبيرتين سابقتين:
كأس العالم 2022 في قطر: بعد خروج البرتغال على يد المغرب، دخل رونالدو نفق اللاعبين بمفرده وهو يبكي، وانتشر المشهد عالميًا.
يورو 2024 في ألمانيا: خلال الوقت الإضافي لمباراة البرتغال ضد سلوفينيا، انهار رونالدو بالبكاء على الفور في الملعب بعد إضاعة ركلة جزاء.
كأس العالم 2026: وصفت وسائل إعلام مثل رويترز وESPN مشهد وداعه بـ "الدموع"، ولكن وفقًا لقواعد Polymarket، لم يتم قبول أي لقطات تستوفي معيار "إظهار دموع مرئية بوضوح".
وفقًا للتقارير، بعد خروج البرتغال في 6 يوليو 2026، وصفت عدة وسائل إعلام رئيسية مغادرة رونالدو بلغة عاطفية: قالت ESPN إن حلمه بكأس العالم "انتهى بالدموع"؛ وكتبت صحيفة إندبندنت ونيويورك بوست مباشرة أنه "بكى" أو "غادر بالدموع"؛ كما استخدمت تعليقات الصور المصاحبة لرويترز وصف "البكاء أثناء المغادرة". وفي الوقت نفسه، صورت وسائل التواصل الاجتماعي هذه الخسارة على أنها "لحظة الوداع بالدموع" في مسيرة رونالدو في كأس العالم.
ومع ذلك، فإن قواعد تسوية Polymarket تتطلب دموعًا مرئية بوضوح في اللقطات، وليس تفسيرات إعلامية للعواطف أو أجواء المغادرة. أدى هذا الانقسام مباشرة إلى السلوك غير الطبيعي لاحتمالية السوق، وأثار أيضًا عملية النزاع في سوق بحجم 5 ملايين دولار.
وفقًا للتقارير، يقع المقر الرئيسي لـ Polymarket في نيويورك، وتم إطلاقه رسميًا في عام 2020، وهو حاليًا أكبر سوق تنبؤ في العالم، ويستخدم عملة USDC المستقرة من Circle (الدولار الرقمي) للتداول؛ يمكن للمتداولين التنبؤ بنتائج بطولات FIFA، وأسعار البيتكوين، ونتائج الانتخابات، وإغلاق الحكومة، وغيرها من الأحداث، ويعتمد العائد النهائي على ما إذا كانت توقعاتهم تتوافق مع المعايير المحددة لكل سوق.
وفقًا لقواعد سوق Polymarket، معيار التسوية هو: خلال كأس العالم هذه، عندما يكون رونالدو في الملعب أو في منطقة دكة البدلاء، يجب أن توجد صور أو مقاطع فيديو حقيقية تظهر بوضوح دموعًا مرئية على وجهه حتى يتم التسوية على 'نعم'؛ لا يتم قبول اللغة الوصفية العاطفية لوسائل الإعلام.
وفقًا للتقارير، بعد هزيمة البرتغال 0-1 أمام إسبانيا، انخفضت الاحتمالية التي كانت مستقرة عند حوالي 70% بدلاً من الارتفاع إلى حوالي 20%؛ تجاوز حجم التداول في السوق 5 ملايين دولار، ودخل في عملية النزاع بعد تقديم نتائج 'لا' عدة مرات.
وفقًا لمراقبة PolyBeats، بعد خروج البرتغال من كأس العالم 2022 على يد المغرب، بكى رونالدو بمفرده في نفق اللاعبين؛ بعد إضاعة ركلة جزاء في يورو 2024 ضد سلوفينيا، انهار رونالدو بالبكاء على الفور في الملعب، وكلتا المرتين لديهما لقطات واضحة موثقة.
أخبار ذات صلة
انتهاء كأس العالم الأخيرة لكريستيانو رونالدو، وهبوط رمز POR المشجعين بنسبة 5.6%
الأرجنتين ضد مصر: وراء نسبة فوز 73%، لماذا تبدو سوق التوقعات متفائلة جدًا تجاه الأرجنتين؟
يثير خروج رونالدو من كأس العالم جدلاً حول تنبؤات بقيمة 2.6 مليون دولار على Polymarket
39% مقابل 35%: لماذا تعتبر مباراة الولايات المتحدة ضد بلجيكا أصعب مباراة في تحديد سعرها في دور الـ16 لكأس العالم؟