اجتمع فريق العمل المعني بالتقنيات الجديدة التابع للـ NEA في ورشة عمل يومي 25–26 مارس، مع التركيز على كيفية تطبيق الذكاء الاصطناعي على الرقابة التنظيمية وعلى العمليات الداخلية داخل السلطات النووية.
ملخص
ركزت المناقشات على النشر العملي وليس على الجانب النظري، حيث قام المشاركون بدراسة كيفية ملاءمة الأدوات الحالية ضمن سير العمل التنظيمي.
جمعت الفعالية بين منظمي المجال النووي ومتخصصي الذكاء الاصطناعي من 15 دولة عضو في NEA، إلى جانب ممثلين من منظمات دولية. شارك الحاضرون دراسات حالة تُظهر أنظمة ذكاء اصطناعي مستخدمة بالفعل أو قيد التطوير عبر الهيئات التنظيمية.
تضمنت الأمثلة المقدمة خلال الجلسات توليد ملخصات وعروض تقديمية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتحسين قدرات المحاكاة، واستخراج المعلومات ذات الصلة من كميات كبيرة من الوثائق التنظيمية.
أدت هذه العروض إلى تبادلات تفصيلية حول تحديات التنفيذ والدروس المستفادة وطرق تحديد تطبيقات عالية القيمة.
سلط المشاركون الضوء على عدة نتائج رئيسية. توجد حاجة واضحة إلى وضع أطر عمل منظمة للذكاء الاصطناعي داخل الهيئات التنظيمية، مدعومة بإجراءات وإرشادات محددة.
يُنظر إلى أن المشاريع محددة النطاق تؤدي بشكل أكثر فعالية، بينما اعتُبرت المعايير الواضحة للنجاح بالنسبة لأدوات ومبادرات الذكاء الاصطناعي ضرورية.
تم تحديد النماذج على خوادم محلية باعتبارها طريقة ممكنة لمعالجة المخاوف المتعلقة بالأمن السيبراني وسيادة البيانات وحماية البيانات. وفي الوقت نفسه، تظل الخبرة البشرية محورية في اتخاذ القرار وفي تفسير المخرجات الناتجة عن الذكاء الاصطناعي.
شجعت الورشة على إجراء مقارنة مفتوحة للنهج الوطنية، حيث يشارك المنظمون تجارب التنفيذ ويحددون المخاوف المشتركة. وأشارت التبادلات أيضاً إلى مجالات يمكن أن يساعد فيها التعاون الدولي الأقرب في معالجة التحديات المشتركة.
قاد السيد Eetu Ahonen، نائب رئيس فريق العمل المعني بالتقنيات الجديدة (WGNT)، المناقشات، مع التأكيد على قيمة التعاون عبر السلطات القضائية.
“أظهرت هذه الورشة قيمة التعاون الدولي. كل منظم يستكشف الذكاء الاصطناعي من زاوية مختلفة، لكن التجارب التي لدينا في تنفيذ أدوات الذكاء الاصطناعي وتحديات أمن البيانات وضمان الإشراف البشري متشابهة بشكل ملحوظ. ومن خلال مشاركة المعلومات بشكل مفتوح والتعلم من بعضنا البعض، فإننا نعزز قدرتنا على استخدام الذكاء الاصطناعي بمسؤولية وكفاءة لتحسين السلامة النووية.”
يعمل فريق WGNT، الذي نظم الفعالية، كمنصة للمنظمين ومنظمات الدعم التقني لتبادل الرؤى حول الإشراف على التقنيات الناشئة على امتداد دورة حياتها. ويدعم عمله تطوير فهم مشترك ويساعد على تحديد مسارات نحو مواقف تنظيمية متوافقة.
تخطط NEA لنشر كتيب مخصص يلخص نتائج الورشة، بما في ذلك التحديات الرئيسية والدروس المستفادة والممارسات الموصى بها لدمج الذكاء الاصطناعي في العمليات التنظيمية.
مقالات ذات صلة
مجموعة هيونداي موتور تعيد تنظيم أعمالها حول الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وتستهدف 30,000 روبوت Atlas بحلول عام 2030
الولايات المتحدة تسعى لزيادة واردات اليورانيوم من ناميبيا لتشغيل محطات نووية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي