انتقد منتدى حوكمة الشركات الكوري إرشادات الإدراج المزدوج الصادرة عن لجنة الخدمات المالية في السادس من الشهر الجاري، مطالبًا باعتماد نظام تصويت أغلبية الأقلية. وأصدر رئيس المنتدى لي نام وو ومراجع الحسابات شيم هاي سيوب بيانًا دعوا فيه إلى مراجعة فورية للإرشادات، معتبرين أنه رغم أن قرار اللجنة بتقييد الإدراج المزدوج من حيث المبدأ وفرض واجبات حماية المساهمين على الشركات الأم يمثل تقدمًا، إلا أن الإطار الحالي قد يؤدي إلى تعميق الاستقطاب في السوق إذا طُبق كما أُعلن. وكان المنتدى قد عارض قاعدة 3% في الخامس عشر من الشهر الماضي، مؤكدًا أن تصويت أغلبية الأقلية هو البديل الوحيد القابل للتطبيق للحصول على موافقة مساهمي الشركة الأم. تبلغ نسبة الإدراج المزدوج في كوريا 11.2% وفقًا لأرقام لجنة الخدمات المالية، أي أعلى بأكثر من 200 مرة من نسبة 0.05% في الولايات المتحدة، بينما تظهر حسابات المنتدى أن نسبة التداخل للشركات المدرجة التابعة للتكتلات الاحتكارية تصل إلى 22.34% مقارنة بإجمالي القيمة السوقية.
المنتدى يعارض قاعدة 3% لتقييد حقوق تصويت المساهمين الأقلية
حدد المنتدى شرط اللجنة بموافقة المساهمين بموجب قاعدة 3% في قانون التجارة باعتباره المشكلة الأساسية في الإرشادات. وجادل البيان بأن الإدراج المزدوج يمثل حالة نموذجية حيث تتعارض مصالح المساهمين المسيطرين مع مصالح مساهمي الأقلية، مما يجعل حماية الأقلية أمرًا بالغ الأهمية. لكن بموجب الإرشادات الحالية، يواجه مساهمو الأقلية الذين يُفترض حمايتهم حقوق تصويت محدودة بنسبة 3%.
واعتبر المنتدى أن صندوق التقاعد الوطني هو أكبر ضحية لهذا التقييد. وأشار البيان إلى أن صندوق التقاعد الوطني، الذي يمتلك حصصًا تتجاوز 3% في العديد من الشركات المدرجة، سيتكبد أكبر الخسائر من الحد الأقصى للتصويت بنسبة 3%، وهذه الخسائر ستؤثر في النهاية على جميع المواطنين.
كما انتقد المنتدى قاعدة 3% لتفتيتها لمساهمي الأقلية. في المواقف التي تنشأ فيها صراعات مع المساهمين المسيطرين، تتوزع الخسائر على جميع مساهمي الأقلية، مما يخلق مشكلات العمل الجماعي ومشكلات الانتفاع المجاني. وجادل البيان بأنه ينبغي تصميم النظام لزيادة الفائدة مقارنة بتكاليف المراقبة من خلال التركيز على المساهمين الذين يمتلكون حصصًا بنسبة 3% أو أكثر. بدلاً من ذلك، تعمل الإرشادات بشكل عكسي — حتى لو زاد بعض المساهمين حصصهم فوق 3% لتحمل تكاليف المراقبة بأنفسهم، لا يمكنهم التأثير على نتائج التصويت.
ورفض المنتدى أيضًا رفض اللجنة لتصويت أغلبية الأقلية استنادًا إلى مبادئ المساواة بين المساهمين، واصفًا هذا المنطق بأنه متناقض. إن قاعدة 3% نفسها تمثل استثناءً من مبادئ المساواة بين المساهمين، ومن خلال تقييد حقوق التصويت بشكل موحد حتى للمساهمين الذين لا توجد لديهم تضارب مصالح، فإنها تفرض قيودًا أوسع على المساواة مقارنة بتصويت أغلبية الأقلية الذي يستبعد فقط الأطراف ذات الصلة. وأضاف البيان أن تصويت أغلبية الأقلية هو نظام عالمي تتبناه الولايات المتحدة والعديد من البلدان الأخرى لحماية المصالح النسبية للمساهمين.
المنتدى يطالب بإلزامية التصويت الإلكتروني ومعايير أكثر صرامة للجنة الخاصة
حدد المنتدى عدة مشكلات إضافية في الأحكام التفصيلية للإرشادات.