موقع Gate News، في 19 مارس، شهد سعر الذهب انخفاضًا حادًا بنسبة 10%، حيث هبط من فوق 5000 دولار إلى ما دون الحاجز النفسي، مسجلًا أدنى مستوى عند 4500 دولار. جاء هذا الانخفاض نتيجة لتخفيض الاحتياطي الفيدرالي توقعات خفض الفائدة لعام 2026، حيث أظهر أحدث مخطط نقاط أن الاحتياطي الفيدرالي قلل عدد مرات توقع خفض الفائدة لعام 2026 من مرتين إلى مرة واحدة. بالإضافة إلى ذلك، سجل مؤشر أسعار المنتجين لشهر فبراير (PPI، وهو مؤشر رئيسي لقياس التضخم على مستوى الجملة) ارتفاعًا بنسبة 0.7%، متجاوزًا توقعات السوق، مما زاد من تقلبات السوق.
رد فعل سوق السندات سريعًا، حيث ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات (المعيار الرئيسي لسوق السندات الأمريكية) إلى 4.2%، واقترب مؤشر الدولار الأمريكي (الذي يقيس قوة الدولار مقابل سلة من العملات) من 99.9، مما شكل ضغطًا على الأصول ذات العائد الصفري مثل الذهب. بعد كسره المتوسط المتحرك لمدة 50 يومًا عند 4978 دولارًا، زادت قوة الاتجاه الهبوطي، واضطر العديد من المستثمرين إلى تصفية مراكزهم الطويلة. حاليًا، يتداول الذهب حول 4500 دولار، والمشاعر السوقية سلبية، مع وجود دعم قريب عند 4350 دولارًا. تؤثر العوامل الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط المستمر على أداء الذهب كملاذ آمن.