تحوّل المستثمرون الأجانب في أسهم كوريا الجنوبية إلى صافي البيع خلال جلسة الافتتاح في 24 مايو، بعد أن اشتروا 5.57 تريليون وون على مدار أربعة أيام تداول متتالية من 20 مايو إلى 23 مايو. اعتباراً من الساعة 9:50 صباحاً في 24 مايو، باع الأجانب صافي 846.3 مليار وون في مؤشر KOSPI، بينما كان المؤشر يتداول عند 6854.73، منخفضاً بنسبة 3.41% عن الإغلاق السابق. تأتي هذه العودة إلى البيع في أعقاب نمط يقارنه المحللون بما حدث في «صدمة الصين» عام 2004 و«صدمة دبي» عام 2009، حيث أدت ظروف البيع المفرط قصيرة الأجل إلى سعي المستثمرين لشراء الصفقات الرابحة قبل أن تستقر الأسواق. حتى 23 مايو، بلغ صافي مبيعات المستثمرين الأجانب على مؤشر KOSPI 154.8 تريليون وون، وهو أكبر خروج منذ الأزمة المالية في 2008، بينما استوعب المستثمرون الأفراد 104.7 تريليون وون من ضغوط البيع.
هبوط مؤشر KOSPI بنسبة 3.41% مع استئناف المستثمرين الأجانب البيع
افتتح مؤشر KOSPI عند 7000.78 في 24 مايو، بانخفاض 1.35% عن يوم التداول السابق، قبل أن يواصل التراجع إلى 6854.73 بحلول 9:50 صباحاً، بما يمثل هبوطاً بنسبة 3.41%. كما تراجع مؤشر KOSDAQ بنسبة 3.00% إلى 766.58 خلال الفترة نفسها. وانضم المستثمرون المؤسسيون إلى البيع، مسجّلين تخارجاً بقيمة 338.1 مليار وون، بينما اشترى المستثمرون الأفراد صافي 1.19 تريليون وون.
خلال فترة الشراء التي استمرت أربعة أيام من 20 مايو إلى 23 مايو، اشترى المستثمرون الأجانب 519.8 مليار وون و295.2 مليار وون و2.62 تريليون وون و2.14 تريليون وون على التوالي، ليصل إجمالي المشتريات إلى 5.57 تريليون وون. وبالنسبة للشهر حتى 23 مايو، حقق الأجانب صافي بيع بلغ 6.53 تريليون وون على مؤشر KOSPI، بينما اشترى المستثمرون الأفراد صافي 5.58 تريليون وون.
محللون يستشهدون بأنماط البيع المفرط التاريخية من أزمات 2004 و2009
أشارت شركة Hana Securities إلى أن تراجع KOSPI الأخير يشبه الأنماط التي لوحظت خلال «صدمة الصين» عام 2004 و«صدمة دبي» عام 2009. وذكرت الشركة حالات تاريخية تلاقت فيها مشتريات الأجانب مع مبيعات المستثمرين الأفراد بعد الهبوط الحاد، ما أدى إلى ارتدادات في المؤشر. وقالت Hana Securities إن استمرار المشتريات من الأجانب قد يدعم عوائد متوقعة بنسبة 15-25% خلال أفق سنة واحدة من المستويات الحالية.
وأفادت IBK Investment & Securities بأن قيمة صافي البيع خلال 60 يوماً، مقسوماً على القيمة السوقية الحالية، انخفضت إلى -2%، وهو مستوى لم يُرصد إلا خلال فترات بيع مفرط قصيرة الأجل في أغسطس 2007، ويناير وأكتوبر 2008، ومايو 2020. وبعد تلك الحلقات، خفّ ضغط البيع من الأجانب خلال 1-3 أشهر وتعززت الأسواق.
وقال Byun Jun-ho، الباحث في IBK Investment & Securities، إنه منذ عام 2000، شهد مؤشر KOSPI انخفاضات شهرية من رقمين مئويين في 17 مرة فقط، أي ما يعادل تقريباً 5% من جميع الفترات. وأضاف Byun أن نسب الانحراف لمدة 20 يوماً و60 يوماً لدى KOSPI ومقاييس التقييم تتواجد عند أدنى مستويات بلغتها بياناتياً.
الأسئلة الشائعة
ماذا فعل المستثمرون الأجانب في مؤشر KOSPI من 20 مايو إلى 23 مايو؟
اشترى المستثمرون الأجانب صافي 5.57 تريليون وون على مؤشر KOSPI خلال أربعة أيام تداول متتالية من 20 مايو إلى 23 مايو، بإجمالي يومي بلغ 519.8 مليار وون و295.2 مليار وون و2.62 تريليون وون و2.14 تريليون وون على التوالي.
لماذا يقارن المحللون وضع KOSPI الحالي بـ«صدمة الصين» عام 2004 و«صدمة دبي» عام 2009؟
يستشهد محللون من Hana Securities وIBK Investment & Securities بتشابه النمط الذي ترتّب عليه تحفيز ظروف البيع المفرط قصيرة الأجل لعمليات بحث الأجانب عن الصفقات الرابحة، ثم تلا ذلك استقرار الأسواق وارتفاعات لاحقة بعد أن خف ضغط البيع من الأجانب خلال 1-3 أشهر من مستويات البيع المفرط الحادة.