أخبار البوابة، في 31 مارس، صرّح أوسكار ثورين، المسؤول التقني في مجموعة مهام الخصوصية المؤسسية التابعة لمؤسسة إيثيريوم (IPTF)، في مؤتمر EthCC[9] بأن الخصوصية يجب أن تكون جزءًا من البنية التحتية الأساسية لإيثيريوم، وليست مجرد إضافة على مستوى التطبيقات. وأشار إلى أن العقبة الرئيسية لدخول المؤسسات إلى نظام إيثيريوم البيئي تتمثل في كيفية تحقيق متطلبات الامتثال التنظيمي مع الحفاظ على الاستراتيجيات التجارية وخصوصية المعاملات في الوقت نفسه. إذا لم تتمكن إيثيريوم من تحقيق حماية خصوصية شاملة من طرف إلى طرف، فسيكون إمكان تطورها كطبقة تسوية عالمية محدودًا. لا تحمي نضوج تقنيات الخصوصية المستخدمين الأفراد فحسب، بل سيوفر أيضًا بيئة مالية على السلسلة للمؤسسات تمكنها من حماية ميزة المنافسة مع إجراء عمليات متوافقة. عرض أوسكار ثلاثة محاور رئيسية للبحث والتطوير ضمن فريق حُفاظ الخصوصية في إيثيريوم (PSE): أولًا، الكتابة بالخصوصية (Private Writes)، وهدفها جعل تكلفة المعاملات الخاصة وسهولتها في مستوى المعاملات العادية، من خلال تقنيات مثل Plasma لتحقيق نقل الأصول السرّية؛ ثانيًا، القراءة بالخصوصية (Private Reads)، ويركز ذلك على معالجة مشكلات تسرب البيانات في الخدمات مثل RPC، بما يسمح للمؤسسات بالتفاعل مع بيانات السلسلة دون كشف الهوية أو نية الاستعلام؛ ثالثًا، الإثبات بالخصوصية (Private Proving)، وذلك عبر تحسين كفاءة توليد والتحقق من إثباتات المعرفة الصفرية (ZKP)، لدعم سيناريوهات تطبيقات معقدة مثل DeFi السرّية والهوية القابلة للإثبات.