بوابة الأخبار، رسالة بتاريخ 10 أبريل، نشر CZ رداً على تقرير «بأن أحد منصات CEX يوفّر تحويلات مؤقتة لموظفين في الإمارات»، حيث قال إن التقرير يتضمن معلومات مضللة ويحاول تقديم قراءة سلبية عن الإمارات، لكن الحقائق ليست كذلك. أشار CZ إلى أن هذا ليس شيئاً جديداً، إذ إن أحد CEX لطالما قدّم للموظفين ترتيبات مرنة لمواقع العمل، وسيقوم بتوفير دعم معقول للتحويلات وفقاً للظروف المحددة. ويعتقد CZ شخصياً أن الإمارات لا تزال واحدة من أكثر الدول أماناً في العالم، بل وأكثر أماناً حتى من العديد من دول السياحة الشهيرة.
وفي وقت سابق، قيل إن أحد منصات CEX، ونتيجة لتأثيرات الوضع في منطقة الشرق الأوسط، يوفّر للموظفين العاملين في الإمارات خيارات للانتقال المؤقت إلى هونغ كونغ وطوكيو وكوالالمبور وبانكوك. وذكر متحدث باسم إحدى منصات CEX أن الشركة، نظراً لتوترات إقليمية مؤخراً، قدّمت للموظفين خيارات نقل مؤقت، كإجراء وقائي يضع الموظفين في المقام الأول، وذلك لتوفير المرونة والدعم خلال فترات من عدم اليقين. وأضاف المتحدث أن حالياً يختار العديد من الموظفين البقاء في الإمارات، وأن عمليات أعمال الشركة في الإمارات ما زالت تعمل بشكل طبيعي. ويضم أحد منصات CEX في الإمارات نحو 1000 موظف، أي ما يمثل 20% من إجمالي موظفيه عالمياً، كما تدعم أبوظبي أعمال الشركة العالمية أيضاً.