16 يوليو 2026 14:00-14:15 (UTC)، ارتفع سعر BTC بسرعة خلال 15 دقيقة، لامس أعلى مستوى عند 64721.1 USDT، ثم انخفض إلى أدنى مستوى 64330.4 USDT، مسجلاً تذبذباً نسبته 0.61%، قبل أن يُغلق في النهاية عند +0.40%. ورغم أن الارتداد قصير الأجل استمر، إلا أن BTC خلال الـ 24 ساعة الماضية ما تزال تسجل هبوطاً يقارب -1.96%، والسعر الحالي حوالي 64,023 دولار، ما يشير إلى أن سردية الملاذ الآمن توفر دعماً محدوداً لعملة BTC.
الدافع المحوري لهذا التحرك هو التصعيد الحاد في المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. نفذت القوات الأمريكية ضربات جوية واسعة النطاق ضد إيران خلال 7 ساعات، مستهدفة عشرات المواقع، وللمرة الأولى تم توسيع نطاق الضربات ليشمل محيط طهران، مع إعادة فرض حصار بحري على مضيق هرمز. هدد الحرس الثوري الإيراني بقطع صادرات الطاقة في المنطقة، وتوجد حالة توتر شديد في قطاع الشحن عبر مضيق هرمز. دفعت هذه الحادثة أسعار النفط إلى نحو 71.51 دولاراً للبرميل، ما يزيد توقعات التضخم؛ ومع ذلك انخفض الذهب أيضاً بنسبة 0.6% إلى 4,034 دولارات، ما يعني أن الصراع الجيوسياسي يفرض ضغطاً على جميع الأصول على المدى القصير، وليس مجرد خبر إيجابي لأصول الملاذ الآمن. وتُظهر BTC بشكل أكبر خصائص “بيع الأصول عالية المخاطر” بدلاً من منطق “الذهب الرقمي”.
ثانياً، توفر حالة عدم اليقين بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي دعماً للأسفل. يُظهر تقرير “بيج بوك” للاحتياطي الفيدرالي تحسناً في الاقتصاد، لكن التضخم لا يزال تحدياً. كما يوجد اختلاف داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي حول مسار رفع الفائدة، وتراجع الدولار إلى أدنى مستوى خلال نحو شهر، ما يوفر لBTC بعض الدعم كتحوط لسعر الصرف. بالإضافة إلى ذلك، رصدت مراقبة دفتر الأوامر وجود “جدار” أوامر شراء كبيرة عند 64,022.6 دولار. ويبلغ حجم الأوامر المعلقة 0.8051 BTC، ما يمثل 90% من إجمالي أوامر الشراء في المراكز الخمسة الأولى، ما يشير إلى أن المؤسسات تعمل على دعم السعر عند مستوى دعم محوري أو تقوم بعمليات تجميع. فنياً، يُرسل نظام المتوسطات المتحركة على إطار 4 ساعات إشارات صعود، ويقترب مؤشر ADX من 30، ما يشير إلى وجود زخم صعودي في المدى القصير إلى المتوسط.
لا تزال مخاطر التقلبات في السوق قائمة، ومن الضروري مراقبة تطورات مضيق هرمز عن كثب. إذا تصاعدت حدة الصراع ليتحول إلى حصار كامل للمضيق، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة مبيعات الأصول عالية المخاطر. يقع مستوى الدعم الرئيسي بين 64,022 دولار (موضع جدار أوامر الشراء الكبيرة في دفتر الأوامر) و63,855 دولار. أما مستوى المقاومة فيتراوح بين 64,275 دولار و65,600 دولار. وإذا تم سحب الصفقة الكبيرة عند 64,022 أو حدث اختراق هبوطي دون 63,855، فقد يؤدي ذلك إلى تفعيل مزيد من التراجع. في المرحلة التالية، يلزم استمرار مراقبة أسعار النفط الخام، واتجاه مؤشر الدولار، واستمرارية جدار أوامر الشراء في دفتر الأوامر.