استناداً إلى بيانات FactSet، سجلت Alphabet نتائجها للربع الثاني متجاوزةً لتوقعات وول ستريت بشأن الإيرادات وربحية السهم في 23 يوليو، إلا أن سهمها هبط في تداول ما بعد إغلاق السوق. رفعت الشركة توجيهاتها لنفقات رأس المال لعام 2026 إلى نطاق يتراوح بين 195 مليار دولار و205 مليارات دولار، مقارنةً بـ 180-190 مليار دولار، مدفوعةً باستثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
سجّلت Alphabet تدفقاً نقدياً حراً سلبياً لأول مرة منذ طرحها العام الأولي في 2004، إذ اقترب الإنفاق الرأسمالي من الضعف ليبلغ 45 مليار دولار في الربع الثاني على أساس سنوي. كذلك، كان صعود صافي دخل الشركة البالغ 99 مليار دولار ناتجاً إلى حد كبير عن مكاسب استثمارية غير محققة على الأوراق المالية للأسهم، خصوصاً من حصة مبكرة في SpaceX، ما أثار مخاوف بشأن استدامة عوائد الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.