رسالة بوابة جيت، 18 أبريل — أصدرت أبوظبي وقطر والكويت $7 مليار دولار من السندات عبر إصدارات خاصة منذ أن بدأت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، حيث قامت بالبيع مباشرةً إلى مستثمرين مختارين بينما تظل أسواق السندات العامة مغلقة أمام الإصدارات الجديدة. تصاعد النزاع إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط قبل أن يبدأ وقف إطلاق نار عسكري مؤقت في 8 أبريل.
باعت أبوظبي $2 مليار دولار من سندات أجلها سبع سنوات عبر إصدار خاص، كما باعت مبلغًا إضافيًا قدره 2.5 مليار دولار من سندات لمدة ثلاث وثمان سنوات عبر عرض «tap»، وهو ما يوسّع حجم الديون المُصدرة سابقًا. أصدرت قطر $3 مليار دولار وأصدرت الكويت $2 مليار دولار، وكلاهما عبر إصدارات خاصة وبمدة سبع سنوات، وفقًا لبيانات Mashreq Capital. انخفضت أسعار السندات المؤسسية والحكومية في المنطقة بشكل حاد خلال الصراع، لكنها تعافت بعد وقف إطلاق النار، رغم أنها ما تزال أقل قليلًا من مستويات ما قبل الحرب.
ظلت أحجام تداول السندات عبر الشرق الأوسط منخفضة منذ بدء الحرب. قال محيي الدين كرونفل، كبير مسؤولي الاستثمار في صكوك جلوبال والدخل الثابت في الشرق الأوسط لدى Franklin Templeton في دبي، إنه «إذا ثبت وقف إطلاق النار وبدأنا العودة إلى الوضع الطبيعي، فمن المتوقع حدوث طفرة كبيرة في الإصدارات في الأسواق العامة». وأضاف أن الأسواق كانت «متحفظة ومتماسكة» ولم تُسعر مخاطر هبوط كبيرة، ما يشير إلى أن علاوة المخاطر الإضافية على الإصدارات الجديدة من السندات من المرجح أن تكون محدودة.
ولفت أمل شيتول، رئيس الدخل الثابت في Mashreq Capital، إلى أن «أسواق السندات كانت مغلقة فعليًا لمدة ستة أسابيع» خلال مارس وبداية أبريل، وهي ظاهرة عالمية لا تقتصر على منطقة الشرق الأوسط.