اشترت حوتة عملاقة بشكل تراكمي 52.7 مليون دولار أمريكي رهانا على سقوط النظام الإيراني في 30 يونيو، وهي الآن تخسر 34.5 مليون دولار أمريكي

أخبار Gate News، في 13 أبريل، تُظهر البيانات على السلسلة أن الحوت الضخم صاحب العنوان 0xa7d1…b824 قد اشترى ما إجماله 527 ألف دولار أمريكي مقابل الرهان على أن “النظام الإيراني سيسقط قبل 30 يونيو”، وهو الآن خاسر 345 ألف دولار أمريكي. وفي السابق، كان هذا الحوت الضخم قد اشترى على التوالي 176 ألف دولار أمريكي مقابل الرهان على أن “القوات المسلحة الأمريكية ستغزو إيران قبل 31 مارس” و148 ألف دولار أمريكي مقابل الرهان على أن “النظام الإيراني سينهار قبل 31 مارس”، وقد فشلت التوقعات في كلتا الحالتين.

وفقًا لقواعد تحديد هذا السوق، فإن شرط تحديد “نعم” شديد التشدد للغاية: يتطلب تفكيك أو تعطيل أو استبدال النظام الحاكم الحالي لجمهورية إيران الإسلامية (مثل مكتب المرشد الأعلى، ومجلس صيانة الدستور، والحرس الثوري بقيادة رجال دين) بالكامل بنظام حوكمة مختلف تمامًا قبل 30 يونيو 2026. يجب أن تكون الأدلة مستندة إلى إجماع من وسائل إعلام ذات صفة رسمية معترف بها على نطاق واسع، يؤكد أن النظام قد فقد السيطرة الفعلية على غالبية السكان. تنص القواعد صراحةً على أن الانتخابات السياسية العادية أو الإصلاحات الداخلية أو انتقال السلطة لا يندرج تحت شرط التحديد. وحتى في حال حدوث انقلاب داخلي، ما دام قد تم الحفاظ على البنية الأساسية لجمهورية إيران الإسلامية، فسيظل السوق يسوّي النتيجة على أنها “لا”. علاوة على ذلك، فإن فقدان بعض الأراضي أو التحدي الذي تطرحه الجماعات المسلحة المناهضة للحكومة، لا يُعدّ “سقوطًا” ما لم يؤدِّ ذلك إلى عدم قدرة النظام على إدارة غالبية السكان في جميع أنحاء البلاد.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات