ملخص سريع
أعلنت السلطات الأوروبية والأمريكية عن تفكيك عملية بروكسي خبيثة كبيرة مرتبطة بأجهزة توجيه منزلية وتجارية صغيرة مصابة ببرمجيات خبيثة، مع تجميد 3.5 مليون دولار من العملات الرقمية ومصادرة البنية التحتية المستخدمة لدعم الاحتيال. قالت اليوروبول إن عملية 11 مارس، المسماة عملية البرق، استهدفت خدمة “SocksEscort”، التي زعمت أنها اخترقت أكثر من 369,000 جهاز توجيه وأجهزة إنترنت الأشياء في 163 دولة ووفرت للمستخدمين أكثر من 35,000 بروكسي في السنوات الأخيرة.
🚨 تم تعطيل خوادم تستخدم للجرائم الإلكترونية حول العالم
⚖️ استهدفت السلطات من ثماني دول موقعًا يُزعم أنه يقدم خدمات بروكسي IP للمجرمين الإلكترونيين في 102 دول.
👉 https://t.co/oOqRlIZgdt pic.twitter.com/QHhCSC7Qlo
— Eurojust (@Eurojust) 12 مارس 2026
وفقًا لليوروبول، استولت قوات إنفاذ القانون على 34 نطاقًا و23 خادمًا عبر سبع دول، في حين جمدت السلطات الأمريكية 3.5 مليون دولار من العملات الرقمية المرتبطة بالقضية. كما ذكرت اليوروبول أن منصة دفع مرتبطة بالخدمة يُقدر أنها تلقت أكثر من 5.7 مليون دولار (5 ملايين يورو) من العملات الرقمية. كشفت التحقيقات، التي بدأت في يونيو 2025 تحت فريق العمل المشترك لمكافحة الجرائم الإلكترونية في اليوروبول، عن شبكة بوت نت من الأجهزة المصابة، معظمها أجهزة توجيه سكنية، استُخدمت لتسهيل أنشطة إجرامية تشمل برامج الفدية، وهجمات DDoS، وتوزيع مواد إساءة للأطفال. وفي إعلان موازٍ، قالت مكتب المدعي العام للمنطقة الشرقية بكاليفورنيا إن تطبيق SocksEscort كان قد أدرج حوالي 8,000 جهاز توجيه مصاب حتى فبراير 2026، بما في ذلك حوالي 2,500 في الولايات المتحدة. زعمت سلطات إنفاذ القانون الأمريكية أن المجرمين استخدموا الوصول عبر البروكسي لإخفاء مواقع الأصل لخطط تشمل الاستيلاء على حسابات بنكية وعملات رقمية وادعاءات بطالة احتيالية. وأشار المدعون الفيدراليون إلى خسائر ضحايا متعددة، بما في ذلك عميل في بورصة عملات رقمية في نيويورك يُقال إنه تعرض للاحتيال بمبلغ مليون دولار من الأصول الرقمية، ومصنع في بنسلفانيا يُزعم أنه خسر 700,000 دولار، وأعضاء خدمة عسكرية حاليين وسابقين يُزعم أنهم تعرضوا للاحتيال بمبلغ 100,000 دولار.
قالت كاثرين دي بول، المديرة التنفيذية لليوروبول، في بيان: “من خلال تفكيك هذه البنية التحتية، قامت قوات إنفاذ القانون بتعطيل خدمة مكنت الجرائم الإلكترونية على نطاق عالمي”، مضيفة أن “عمليات كهذه تظهر أنه عندما يربط المحققون النقاط دوليًا، يمكن كشف وإغلاق البنية التحتية وراء الجرائم الإلكترونية.”