قبل قليل في منتصف الليل كنت أراجع خريطة علاقات العناوين، وأثناء التصفح خطرت لي فكرة حول الخيارات… المشتري فعلاً كأنه يدفع إيجار الوقت، مع مرور كل يوم تتآكل قيمة الوقت تلك قليلاً، وإذا لم يكن هناك سوق فإن الشيء الوحيد المتبقي هو السخرية من نفسي: "كيف لم أتمكن من الانتظار مرة أخرى". البائع من ناحية أخرى يشبه من يستأجر العقارات، عندما يكون مزاجه مستقراً يشعر بالراحة، لكن بصراحة هو فقط يتبادل مخاطر الطرف الأخير مقابل هذا الإيجار، وعندما يهاجمه سهم مفاجئ يكون الأمر مخنوقاً جدًا.



مؤخراً، في المجموعة يتم تداول صور لشركات تنظيم العملات المستقرة، وتدقيق الاحتياطيات، بالإضافة إلى لقطات لشعارات "الانفصال عن الربط"، مما زاد من حجم التقلبات بشكل كبير. المشتري يرى هذا الأمر بسهولة كأنه يثيره: بسرعة يضيف حماية، أو يراهن على شيء؛ أما البائع فيجب أن يمسك يديه بقوة، وألا ينخدع بـ"الاستقرار" الوهمي. على أي حال، أنا الآن أكثر اهتماماً بـ: هل أنا أشتري الوقت، أم أن الوقت هو الذي يشتريه مني… مواء.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت