موقع بيت جيب نيوز، مؤسس تيليجرام ديمتري دروف يحذر من زيادة حالات الاختطاف المرتبطة بالتشفير في فرنسا، ويعتقد أن هذا الاتجاه مرتبط بتسريب البيانات الضريبية وبيانات المستثمرين. وأشار إلى أن كشف المعلومات المالية الشخصية يجعل حاملي التشفير أهدافًا أسهل للجماعات الإجرامية المنظمة. وقال دروف إنه خلال الأشهر القليلة الماضية من عام 2026، سجلت فرنسا حوالي 41 حالة اختطاف تتعلق بحاملي التشفير، وتظهر البيانات أن هناك علاقة مباشرة بين تسريب المعلومات الشخصية والهجمات الجسدية. وأظهرت التقارير أن فرنسا تشهد حالياً حادث اختطاف مرتبط بالتشفير كل 2.5 يوم. كما ذكر دروف أن مسؤولًا سابقًا في الضرائب الفرنسية تم احتجازه للاشتباه في بيعه بيانات المستثمرين في التشفير إلى عصابات إجرامية. وأكدت السلطات الفرنسية أنها تحقق وتعتقل في عدة قضايا تتعلق بعصابات منظمة، وأصبح حماية المستثمرين أولوية متزايدة.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت