العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
#布伦特原油持续走强
اليوم، شهدت أسعار النفط العالمية انتعاشًا قويًا بعد انخفاض كبير في الفترة السابقة. حتى نهاية جلسة التداول، سجل سعر عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر مايو على المنصة الإلكترونية 86.33 دولارًا للبرميل، بارتفاع قدره 3.74 دولارات عن اليوم السابق، بنسبة زيادة بلغت 4.53٪؛ وأغلق سعر عقود برنت لندن لشهر يونيو عند 94.37 دولارًا للبرميل، بزيادة قدرها 2.42 دولار، بنسبة زيادة 2.63٪. ومع ذلك، لم يعوض هذا الانتعاش بالكامل الانخفاض السابق، حيث شهدت أسعار النفط الدولية في الأسبوع الماضي هبوطًا حادًا بنسبة تقارب 9% في يوم واحد بسبب توقعات السوق بتهدئة الأوضاع الجيوسياسية.
العوامل الدافعة وراء انتعاش أسعار النفط
(أ) تكرار الحالة الجيوسياسية
في الآونة الأخيرة، كانت التقلبات الشديدة في أسعار النفط العالمية مدفوعة بشكل رئيسي بعدم اليقين في الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط. سابقًا، توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت، مما خفف مؤقتًا من مخاطر انقطاع إمدادات النفط، بالإضافة إلى أنباء استئناف الملاحة في مضيق هرمز، مما أدى إلى هبوط كبير في أسعار النفط الدولية. لكن، سينتهي سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 22 أبريل، ويظل السوق متشككًا بشأن تطورات الوضع لاحقًا. إذا لم يتم تمديد الاتفاق، فقد تتصاعد الصراعات الإقليمية مرة أخرى، وسيصبح أمن مضيق هرمز، الذي يتحمل حوالي 20% من الشحن العالمي للنفط، مهددًا مرة أخرى، مما سيرفع من مخاطر علاوة المخاطر على إمدادات النفط، وبالتالي يعيد ارتفاع الأسعار. إن تكرار الحالة الجيوسياسية يجعل مزاج السوق يتأرجح بين "القلق من انقطاع الإمدادات" و"توقعات التهدئة الدبلوماسية"، مما يؤدي إلى تقلبات كبيرة في أسعار النفط.
(ب) المضاربة قصيرة الأجل من قبل الأموال المضاربة
لطالما كان سوق النفط العالمي ساحة مهمة للأموال المضاربة. بعد الانخفاض الكبير في الأسعار، اعتقد بعض المستثمرين أن الأسعار وصلت إلى أدنى مستوياتها المرحلية، وبدأوا في الشراء عند الانخفاض، مما دفع الأسعار للانتعاش. في الوقت نفسه، فإن عدم اليقين في الأوضاع الجيوسياسية يوفر مساحة للمضاربين، حيث يقومون بتفسير التوقعات والأحداث بشكل متكرر من خلال عمليات شراء وبيع متكررة، مما يزيد من تقلبات الأسعار.
توقعات مسار أسعار النفط المستقبلية
(أ) لا تزال هناك دوافع للارتفاع على المدى القصير
على المدى القصير، لا تزال هناك بعض الدوافع لارتفاع أسعار النفط. من ناحية، فإن تطور الوضع بعد انتهاء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة مهم جدًا، وإذا تصاعدت الصراعات مرة أخرى، فإن مخاطر إمدادات النفط ستزداد بشكل حاد، مما قد يدفع الأسعار لمزيد من الارتفاع. من ناحية أخرى، فإن المخاوف بشأن إمدادات المنتجات المكررة لا تزال قائمة على المدى القصير، خاصة في ظل تعافي الطلب العالمي تدريجيًا، حيث قد يستمر نقص إمدادات المنتجات المكررة، مما يدعم أسعار النفط. بالإضافة إلى ذلك، فإن المضاربة المستمرة من قبل الأموال المضاربة قد تدفع الأسعار للارتفاع وتقلبات قصيرة الأجل.
(ب) مواجهة ضغط هابط على المدى المتوسط
على المدى المتوسط، يواجه سعر النفط العالمي ضغطًا هابطًا كبيرًا. أولاً، تباطأ وتيرة التعافي الاقتصادي العالمي، حيث خفضت الوكالة الدولية للطاقة (IEA) توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعام 2026 بشكل كبير في تقريرها الشهري الأخير في أبريل، مما يضغط على الأسعار. ثانيًا، خرجت منظمة أوبك+ من آلية خفض الإنتاج الطوعي لشهرين متتاليين، حيث زاد الإنتاج اليومي بين أبريل ومايو بمقدار 206 آلاف برميل، كما أن إنتاج النفط الصخري الأمريكي يتعافى بشكل تدريجي، بالإضافة إلى استمرار إطلاق احتياطيات النفط الاستراتيجية من قبل الدول، مما يؤدي إلى تخفيف تدريجي في سوق النفط العالمية، وتغيرات في العرض والطلب ستضعف من دوافع ارتفاع الأسعار. أخيرًا، فإن ظهور تأثيرات بديلة للطاقة المتجددة، حيث يختار المزيد من المستهلكين السيارات الكهربائية، سيؤدي إلى تباطؤ نمو الطلب على النفط، مما سيكون له تأثير سلبي على مسار الأسعار على المدى المتوسط.