146万. لم أسمع من قبل في نهائيات كأس العالم أرقامًا بهذا القدر من الجنون، لكن هذه النسخة لم يقتصر الأمر على ظهورها، بل إن أدنى حد للدخول في السوق الثانوية أيضًا يبلغ 5.3万 رنمينبي (يوان) — سعر تذكرة مباراة مدتها 90 دقيقة، أي ما يعادل تقريبًا تكلفة تذاكر قرابة 2000 مباراة ينتظم الشخص العادي في حضورها عادةً.


هذا الرقم لم يتضخم من فراغ؛ وراءه منظومة كاملة من القواعد والعرض والطلب والتكاليف الكلية التي اجتمعت لتفجير الأسعار في الوقت نفسه.
1.4% من معدل التخصيص العشوائي، تحدد منذ البداية أن التذاكر ستكون باهظة
للمرة الأولى في هذا الإصدار، أدخلت فيفا آلية التسعير الديناميكي المستخدمة في الرياضات الاحترافية في أمريكا الشمالية، وألغت نموذج “سعر ثابت” سابق أحادي السعر؛ إذ تُعدّل الأسعار في الوقت الحقيقي وفقًا لحرارة المباراة. إن تصميم هذا النظام ذاته يفتح الباب أمام ارتفاع الأسعار بشكل غير محدود.
الأهم من ذلك هو العرض والطلب. يبلغ إجمالي التذاكر في كامل البطولة نحو 7 ملايين بطاقة، لكن الطلبات الفعلية لشراء التذاكر عالميًا تتجاوز 500 مليون طلب؛ وعليه لا يتجاوز معدل التخصيص الإجمالي 1.4%. في مباراة النهائي، تبلغ السعة الإجمالية لاستاد نيويورك–نيوجيرسي 82,500 مقعدًا، وعدد التذاكر المطروحة للبيع العام محدود.
500 مليون شخص يتنافسون على 7 ملايين تذكرة، وفي مرحلة النهائي تحديدًا يتنافس 10,000 شخص على تذكرة واحدة. في أي سوق، يؤدي هذا الفجوة في العرض والطلب إلى خروج الأسعار عن السيطرة.
587% من الارتفاع الرسمي، فتصميم النظام يمحو عمليًا سقف السعر مباشرةً
إن التسعير الديناميكي، إلى جانب إضفاء الشرعية على إعادة البيع، هما اللذان يمثلان المحرك الحقيقي للارتداد السعري.
في هذا الإصدار، أقامت فيفا منصة إعادة بيع رسمية باسم FIFA Marketplace، وتفرض على طرفي البيع والشراء رسوم خدمة تبلغ 15% لكل منهما، ليصل إجمالي عمولة السحب إلى 30%. في الماضي، كان يُعرَّف بإعادة البيع بسعر مرتفع على أنه “سلوك السماسرة”، لكن الآن تحول ذلك مباشرةً إلى عمل مربح لشركة فيفا.
ضمن هذه الآلية
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت