لو لم يستسلم وو三桂، هل كانت القوات الصينية ستدخل الحدود؟


في ذلك الوقت، كان وو ثلاثون إلى أربعون ألفًا فقط، وادعى لي ز Cheng جيشًا يبلغ مليونًا، لكن في الواقع لم يكن قادرًا على القتال إلا حوالي عشرة آلاف، ولم يمض وقت طويل منذ دخوله بكين، ولم تكن قواته قد استقرت بعد، بصراحة كانت مجرد جيش من الفلاحين الذين ألقوا الفؤوس للتو.
أما دورجون؟ فهناك مائة ألف من الفرسان النخبة، وهي من جيش قاتل في طريقها من بيشان هيسوي، جيش ذو خبرة معركة طويلة.
حتى لو استسلم وو ثلاثو جي للي ز Cheng، فإن هاتين المجموعتين معًا لن تصمد أمام مائة ألف من الفرسان الحديديين لدورجون.
الأمر مجرد معركة إضافية، أو تأخير لبعض الوقت.
اختيار وو ثلاثو جي في ذلك الوقت، لا يحدد مصير العالم فحسب، بل يحدد مصيره هو نفسه.
إذا استسلم للي ز Cheng، فربما لن يتمكن من انتظار استقرار كانغشي بعد ثلاث ثورات، وسيدفع الثمن قبل ثلاثين عامًا.
لذا، فإن الأمر في الواقع ليس معقدًا جدًا: دخول القوات الصينية هو الاتجاه العام، وو ثلاثو جي هو فقط الشخص الذي وُضع على حافة الريح.
سواء استسلم أم لا، لن يغير النهاية، لكنه فقط يمكن أن يغير طريقة موته.
ما رأيكم؟ إذا كان وو ثلاثو جي قد استسلم حقًا للي ز Cheng، هل كانت هذه اللعبة لا تزال قابلة للتغيير؟
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت