عندما استيقظت، وجد سكان موسكو أن هواتفهم أصبحت حجارة.


في الفترة من 5 إلى 9 مايو، تم قطع شبكة الهاتف المحمول وتقييد الرسائل القصيرة. والسبب الذي قدمته السلطات كان واضحًا جدًا: خوفًا من أن تتسلل طائرات بدون طيار من أوكرانيا عبر إشارات الهاتف، لإحداث مفاجأة خلال عرض النصر في يوم النصر.
حتى عام 2026، ومع ذلك، فإن الدولة العظمى التي تحتفل بمرور 81 عامًا على انتصارها في الحرب العالمية الثانية، اضطرت إلى سحب الكابلات لحماية نفسها.
هذا العام، كان ميدان الأحمر أكثر غرابة، حيث تم سحب جميع الدبابات والمدرعات، واعتمدوا فقط على المشاة في تشكيل الصفوف، وحتى تم نصب شبكة لمنع الطائرات بدون طيار أمام المنصة. وأوكرانيا كانت قد أعلنت منذ وقت طويل عن نيتها في "المعاملة بالمثل"، مما اضطر موسكو إلى تقليص المدينة الحديثة إلى شبكة محلية.
هذه الصورة كانت فعلاً متباينة جدًا. بعد أكثر من أربع سنوات من الحرب، وتحقيق نهضة الأمة، تحولت الرواية الكبرى إلى مأزق حيث لا يستطيع الناس حتى قيادة السيارات.
لا أدري ماذا كان يفكر هؤلاء على المنصة، وهم ينظرون إلى الشبكة الواقية فوق رؤوسهم.
بصراحة، عندما رأيت أخبار قطع موسكو للإنترنت لمدة خمسة أيام وعدم تمكن الناس من ركوب السيارات، شعرت بعدم الارتياح. بغض النظر عن الدعاية الخارجية، فإن حياة الناس هي الحقيقة، وبعد أكثر من أربع سنوات، تحولت الرواية الكبرى إلى شبكة لمنع الطائرات بدون طيار وشبكة محلية، وهذا المشهد حقًا يثير الحزن. نأمل أن يأتي السلام في أقرب وقت، فالناس العاديون لا يمكنهم تحمل هذا النوع من المعاناة.
بعد قراءة هذا، هل لديك شيء تريد قوله؟ اضغط على إعجاب وتحدث في قسم التعليقات، لنتحدث معًا!
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت