مؤخرًا كنت أفكر في سؤال، ما هو القانون الذي يتبع سوق العملات الرقمية في فترات السوق الصاعدة والهابطة؟ بعد مراجعة العديد من البيانات والاتجاهات التاريخية، اكتشفت أن هناك بالفعل نوعًا من المنطق الزمني المخفي وراء ذلك.



لنبدأ بالنتيجة، يعتقد معظم الناس أن سوق العملات الرقمية يتكرر كل 4 سنوات. انظر إلى النقاط الزمنية الحاسمة في 2013، 2017، 2021، فهي تقريبًا تتبع هذا الإيقاع. وأيضًا مدة السوق الصاعدة والهابطة يمكن تتبعها، عادةً تستمر السوق الصاعدة حوالي سنة، بينما السوق الهابطة قد تمتد لسنتين أو أكثر.

عند مراجعة الأمر، كانت حركة البيتكوين في عام 2017 مجنونة حقًا، حيث وصل السعر إلى أكثر من 20 ألف دولار، وفي ذلك الوقت كانت وسائل التواصل الاجتماعي مليئة بشعار "الذهاب إلى القمر"، والجميع يريد أن يشتري. لكن بعد ذلك، في 2018 و2019، دخل السوق في فترة شتاء، حيث انخفض السعر إلى عدة آلاف من الدولارات، وأغلقت العديد من المشاريع، وبدأ السوق في تصفية الفقاعات. هذا هو النموذج الكلاسيكي لدورة السوق الصاعدة والهابطة.

المثير للاهتمام هو أن كل مرة يحدث فيها تقليل نصف مكافأة البيتكوين، يتسبب ذلك في سوق صاعدة جديدة. تاريخيًا، حدثت تقليلان للنصف، وأدت إلى ارتفاعات تزيد عن عشرة أضعاف، ومتوسط مدة بدء سوق صاعدة جديدة هو حوالي 33 شهرًا. وفقًا لهذا النمط الزمني، فإن توقيت بداية الدورة القادمة يمكن أن يكون متوقعًا إلى حد ما.

لكن هناك نقطة مهمة — مدة السوق الصاعدة والهابطة ليست ثابتة، فالتغيرات في السياسات، والظروف الاقتصادية العالمية، والمشاعر السوقية كلها تؤثر على ذلك. وأيضًا، تصرفات اللاعبين الكبار والمؤسسات مهمة جدًا، حيث يختبئون في قيعان السوق الهابطة ويبدأون في التراكم، وعندما تبدأ السوق الصاعدة، يقودون الجماهير. وعند ذروة السوق الصاعدة، وعندما تصل المشاعر إلى حالة FOMO القصوى، غالبًا يكون ذلك إشارة للخروج.

ملاحظتي هي أن عام 2023 كان سوق هابطة عميقة، والجميع لا زال يعيش في حالة خوف. أما بداية 2024 فهي بداية السوق الصاعدة، حيث تتدفق الأموال من المؤسسات تدريجيًا. وفي الأشهر التي تسبق تقليل النصف، عادةً ينخفض السعر أولًا ثم يرتفع، وهذه فرصة جيدة للمؤسسات لجمع السيولة. ومع مرور الوقت، وتحسن الظروف الاقتصادية، ستتدفق المزيد من الأموال بشكل كبير.

لذا، بالنسبة للمستثمرين، فهم دورة السوق الصاعدة والهابطة مهم جدًا. في السوق الصاعدة، يجب الحذر من الإفراط في الاستثمار، وفي السوق الهابطة، يجب أن تتحلى بالصبر. تقلبات السوق أمر طبيعي، والمفتاح هو الوعي بالمخاطر، واختيار المشاريع ذات القوة الحقيقية، وليس مجرد اتباع الاتجاهات. الزمن والقوة هما السلاحان الأفضل، وفي هذه الرحلة المليئة بالمجهول، العقلانية والصبر هما ما يضمنان النجاح.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت