لقد صادفت مؤخرًا بعض البيانات المثيرة حول كيف تتفاوت حدود الثروة بشكل كبير اعتمادًا على مكان إقامتك. يتضح أن مسألة ما إذا كانت أمريكا أغنى بلد في العالم ليست بسيطة كما قد تظن.



إذن إليك ما لفت انتباهي: لكي تكون ضمن أعلى 1% في الولايات المتحدة، تحتاج إلى ثروة صافية تبلغ حوالي 5.8 مليون دولار استنادًا إلى أرقام عام 2023. لكن نفس الحد يتغير تمامًا بمجرد عبور الحدود. تتصدر موناكو القائمة بما يقرب من 13 مليون دولار، ولوكسمبورغ عند 10.8 مليون دولار، وسويسرا عند 8.5 مليون دولار. في حين أن الصين تحتاج فقط إلى 1.07 مليون دولار للانضمام إلى نادي الـ1%، وتقع اليابان عند 1.97 مليون دولار.

ما هو مجنون هو أن الدول الأغنى تميل إلى أن يكون عدد سكانها ضئيلًا - موناكو لديها 37,000 شخص، ولوكسمبورغ 640,000. والولايات المتحدة في الواقع تعتبر نوعًا من الشذوذ هنا مع 335 مليون شخص وما زالت تتطلب ذلك الحد البالغ 5.8 مليون دولار. لذا، على الرغم من أن أمريكا ليست بالضرورة أغنى بلد وفقًا لهذا المقياس، إلا أنها بالتأكيد ضمن تلك الطبقة النخبوية.

كما يذكر التقرير أن هناك مستوى آخر فوق الأشخاص الذين ينتمون إلى الـ1% العاديين - وهو الأفراد ذوو الثروات الفائقة التي تتطلب على الأقل 30 مليون دولار. وصل هذا المجموعة إلى 626,000 شخص على مستوى العالم بنهاية عام 2023، وتستمر في النمو. بصراحة، يجعلك تدرك أن توزيع الثروة أكثر تعقيدًا بكثير من مجرد مقارنة بلد بآخر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت