ابنتي عمرها أربع سنوات، وفي حوض الرمل في المركز التجاري، سرقها ولد ثلاث مرات متتالية من المجرفة. كانت أم الولد جالسة بجانبها تتصفح هاتفها طوال الوقت، ولم ترفع عينيها.


وفي المرة الرابعة، جاء الولد ليخطفها مرة أخرى، فمدت ابنتي المجرفة إليه مباشرة. أخذها الولد واستمر في خلط الرمل، وأخيرًا رفعت أمه رأسها، نظرت إليّ نظرة، ثم خفضت نظرها مرة أخرى.
وقفت، وذهبت، وأخذت الدلو من يد ابنتي، وملأت الرمل كله بحبوب القرطم. ثم أعطيت الدلو الفارغ والمجرفة إلى منصة الألعاب. ترددّت تلك الأم وقالت: "ماذا تفعلين؟"
قلت: "لا يهمك، ولا يهمني. لكن الدلو ملكي، ويجب أن أسترده."
احمر وجهها، وأخذت المجرفة من يد ابنها وضربتها في حوض الرمل. بدأ الولد يبكي بصوت عالٍ، وجرّته أمه خارجًا، وأثناء مرورها بجانبي ألقت كلمة: "بهذه الطريقة ستعلم ابنتك أن تتصرف بشكل سيء."
نظرت إليها وقلت: "ابنتي أعطت المجرفة لابنك قبل قليل. وحتى الآن، لم تقول لها شكراً."
شدت على ذراع ابنها، وفتحت فمها دون أن تقول شيئًا. التقطت ابنتي المجرفة من حوض الرمل، و
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت