تباً. في الإجازة الطويلة عدت إلى المنزل، وكنت محبوسًا داخل بوابة الخروج.


حجزت تذكرة القطار السريع، وأجريت اختبار كورونا، وحافظت على رمز الأخضر، وتحملت ألم الوقوف ثلاث ساعات عند وصل العربة. والنتيجة، عند وصولي إلى باب المنزل، لم تفتح البوابة على الإطلاق.
أمسكت ببطاقة النقل الخاصة بالمدينة التي أعيش فيها ووضعتها بقوة وأودعتها خمس مئة يوان. ظننت أن تلك البطاقة صالحة في جميع أنحاء البلاد. كنت أظن ذلك. عندما مررت عبر بوابة القطار السريع في المدينة، فتحت لي البوابة ضوءًا أخضر، وصوت "دق" حاد كأنه نعيق طائر السمان. ظننت أنه ترحيب بي للعودة إلى الوطن، والآن يبدو أنه وداع.
عند وصولي إلى محطة القطار الجديدة في المدينة التي أعيش فيها، كانت بوابة الخروج تتعمد معاداتي. وضعت البطاقة عليها — "دق! بطاقة غير صالحة." وأعدت المحاولة — "دق! بطاقة غير صالحة." وراءي عشرات الأشخاص يحملون حقائبهم وأطفالهم يحدقون بي. أحد العجائز صاح بصوت عالٍ: هل ستخرج أم لا؟
نظرت إلي موظفة من الموظفين وفحصت بطاقتي. تلك النظرة رأيتها من قبل، عندما سلمت ورقة الرياضيات الأخيرة في امتحان الثانوية، وألقى المراقب نظرة على ورقتي، كانت نفس النظرة. قال إن هذه البطاقة من المدينة، ولا يمكن استخدامها عبر المناطق، والنظام يعتقد أنك تهرب من دفع التذاكر، ولذلك تم قفلك.
وأشار إلى نافذة شراء التذاكر الإضافية في مكان بعيد. كان الصف هناك يدور حوله مرتين ونصف، وأصبح أكثر ازدحامًا من القطار السريع قبل قليل. على رأس النافذة، كانت ملصقة ورقة A4 مكتوب عليها "تسوية الحساب عند كل محطة". الخط المستخدم هو خط سونغ، سميك، وأحمر دموي، كأنه مشهد من فيلم رعب.
انتظرت هناك أربعين دقيقة، ووضعت بصمتي على ورقة التذاكر الإضافية الورقية، وأخيرًا أطلقتني تلك البوابة. كان صوت "دق" عاليًا جدًا، والجميع ينظر إلي. قالت زوجتي إنني عندما خرجت من البوابة، كنت كأنني أُفرج عني بعد انتهاء مدة العقوبة.
ما زالت تلك الخمسمئة يوان محبوسة في البطاقة. لا يمكنني سحبها، ويجب أن أعود بالقطار السريع لأستردها. ثمن التذكرة يكفي لثلاث مرات أخرى من تناول كنتاكي.
وضعت تلك البطاقة على الثلاجة، وعلقت بجانبها ملاحظة تقول: "في المستقبل، عند ركوب القطار، تحقق أولاً إذا كانت البطاقة عبر المناطق أم لا."
لا تكن مثلي، ثلاث ساعات في القطار، وأربعون دقيقة للخروج.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت