مؤخرًا علمت قصة مثيرة جدًا عن المخدرات المكسيكية التي لا يعرفها الكثيرون.


تظهر أن في عام 2012، عندما تم القبض على راميرو بوزوس غونزاليس، المعروف باسم "إل مولكا"، قال جملة تكاد تكون نبوءة عن ما سيحدث مع نميشيو أسيغييرا سيرفانتس، "إل مينشو".
مقيد اليدين وأمام الكاميرات، تكاد تكون تنبأ أن يتم القضاء عليه أو سجنه، والذي أصبح لاحقًا زعيم كارتل خاليسكو الجديد.
وانظروا، بعد 14 عامًا، حدث بالضبط ذلك في 22 فبراير عندما قتلت قوات الأمنه.

الأمر الأكثر إثارة هو أن "إل مولكا" لم يكتفِ فقط بالتنبؤ بشكل عشوائي.
في ذلك التحقيق مع الشرطة الفيدرالية، شرح هذا الشخص كامل ديناميكية تفكك كارتل الميلينيو وكيف نشأ CJNG.
تظهر أن بوزوس غونزاليس وُلد في غوادالاخارا عام 1970 وكان مشغلًا لوجستيًا وماليًا لكارتل الميلينيو.
عندما بدأ قادة الكارتل الرئيسيون في السقوط، انقسمت المنظمة إلى فريقين: "ال تورسيدوس" و"لا ريسستينسيا".
"إل مولكا" بقي على جانب "لا ريسستينسيا" بينما كان "إل مينشو" يثبت قوته في جاليسكو وكولima، مما أدى في النهاية إلى تكوين CJNG.

في عام 2012، عرضت الحكومة مليون بيزو مقابل معلومات عن "إل مولكا"، الذي كان لديه بالفعل نزاعات مفتوحة مع مجموعة "إل مينشو".
تم القبض عليه في زابوبان، جاليسكو، ووفقًا لتقارير تلك الفترة، تم التأكد من حيازته حتى على بندقية AK-47 مطلية بالذهب.
قدموه للوسائل الإعلام، وخرج "إل مولكا" مبتسمًا في الصور، على ما يبدو بدون قلق كبير.

الغريب هو أنه خلال اعتقاله، كشف "إل مولكا" تفاصيل حول كيف بدأت الحرب بين هذه الفصائل.
شرح أنه عندما تم القبض على القادة السابقين، خاصة "إل تاغري" في 2010، بدأ الترتيب الداخلي يتغير.
كان "إل مينشو" يكتسب أرضية استراتيجية، بينما بقي هو ورفاقه على الجانب الآخر.
هذه الاحتكاكات أدت في النهاية إلى نزاع مفتوح.

اليوم، "إل مولكا" يقضي حكمًا لمدة 28 عامًا صدر في 2021.
عمره 56 عامًا وهو مسجون في "ألتيبلانو"، سجن الأمن العالي في ولاية مكسيكو.
تنبؤه عن "إل مينشو" ثبت أنه صحيح، رغم أن الأمر استغرق أكثر من عقد لتحقيقه.
إنه أحد تلك الحالات التي تنتهي التفاصيل التي تظهر في التحقيقات بأنها أكثر إثارة من الخيال.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت