مثير للاهتمام ما يحدث حول الموانئ الإيرانية في هذه الأيام. شركة وندورد، شركة التحليل البحري البريطانية، وثقت مؤخرًا كيف أن عدة سفن وجدت بالفعل طريقة لتجاوز الحصار المفروض من قبل الولايات المتحدة.



في 14 أبريل، تمكنت سفينة إنزال تحمل علم إيراني من الإقلاع من الميناء الإيراني عباس، عبور مضيق هرمز، والدخول إلى خليج عمان. من الواضح أنها لم تتوقف عند الحصار. لكن ما يلفت الانتباه أكثر هو خطوة أخرى: بين 14 و15 أبريل، أبحرت ناقلة نفط عملاقة فارغة بعلم مزيف في المياه الإقليمية الإيرانية ودخلت مضيق هرمز. وفقًا للمحللين، ربما اتبعت الخط الساحلي لتقليل مخاطر التعرف عليها. وتعتبر شركة وندورد أيضًا أن هذه رحلة تجاوزت الحصار.

الأرقام الخاصة بـ 14 أبريل تحكي قصة مثيرة. في الميناء الإيراني والمناطق المحيطة، ظل حركة المرور عبر مضيق هرمز نشطة إلى حد كبير، على الرغم من أن التدفق تحول بشكل كبير نحو الموانئ والمخارج. بلغ إجمالي عدد السفن التي عبرت المضيق 19 سفينة: دخلت 5 فقط، بينما خرجت 14. من بين هذه السفن، كانت 7 تحمل أعلام إيرانية. شملت عمليات الدخول سفينتين نفطيتين وثلاث سفن حاويات؛ أما عمليات الخروج فشملت سفينتين نفطيتين، ناقلة مياه، و11 سفينة حاويات أخرى.

ما يتضح من التقرير هو أن الحصار الأمريكي بدأ يؤثر بالفعل على سلوك السفن في الوقت الحقيقي، لكنه لم يوقف الملاحة تمامًا بعد. تتكيف الاستراتيجيات بسرعة، من الأعلام المزيفة إلى الملاحة الساحلية. كل هذا يشير إلى أن السيطرة على المضيق لا تزال غير مستقرة، وأن الطرق البديلة بدأت تصبح واقعًا في الموانئ الإيرانية والمياه المجاورة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت