العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
مثير للاهتمام ما يحدث حول الموانئ الإيرانية في هذه الأيام. شركة وندورد، شركة التحليل البحري البريطانية، وثقت مؤخرًا كيف أن عدة سفن وجدت بالفعل طريقة لتجاوز الحصار المفروض من قبل الولايات المتحدة.
في 14 أبريل، تمكنت سفينة إنزال تحمل علم إيراني من الإقلاع من الميناء الإيراني عباس، عبور مضيق هرمز، والدخول إلى خليج عمان. من الواضح أنها لم تتوقف عند الحصار. لكن ما يلفت الانتباه أكثر هو خطوة أخرى: بين 14 و15 أبريل، أبحرت ناقلة نفط عملاقة فارغة بعلم مزيف في المياه الإقليمية الإيرانية ودخلت مضيق هرمز. وفقًا للمحللين، ربما اتبعت الخط الساحلي لتقليل مخاطر التعرف عليها. وتعتبر شركة وندورد أيضًا أن هذه رحلة تجاوزت الحصار.
الأرقام الخاصة بـ 14 أبريل تحكي قصة مثيرة. في الميناء الإيراني والمناطق المحيطة، ظل حركة المرور عبر مضيق هرمز نشطة إلى حد كبير، على الرغم من أن التدفق تحول بشكل كبير نحو الموانئ والمخارج. بلغ إجمالي عدد السفن التي عبرت المضيق 19 سفينة: دخلت 5 فقط، بينما خرجت 14. من بين هذه السفن، كانت 7 تحمل أعلام إيرانية. شملت عمليات الدخول سفينتين نفطيتين وثلاث سفن حاويات؛ أما عمليات الخروج فشملت سفينتين نفطيتين، ناقلة مياه، و11 سفينة حاويات أخرى.
ما يتضح من التقرير هو أن الحصار الأمريكي بدأ يؤثر بالفعل على سلوك السفن في الوقت الحقيقي، لكنه لم يوقف الملاحة تمامًا بعد. تتكيف الاستراتيجيات بسرعة، من الأعلام المزيفة إلى الملاحة الساحلية. كل هذا يشير إلى أن السيطرة على المضيق لا تزال غير مستقرة، وأن الطرق البديلة بدأت تصبح واقعًا في الموانئ الإيرانية والمياه المجاورة.