العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
لقد لاحظت مؤخرًا أن سوق الطاقة في الشرق الأوسط شهدت تغييرات كبيرة مرة أخرى. توقفت منشأة الرويس للبتروكيماويات في أبوظبي عن العمل يوم الأحد الماضي بعد تعرضها لهجوم، وفقًا لمكتب وسائل الإعلام الحكومي المحلي، حيث تسببت عدة حرائق في حطام تم اعتراضه بواسطة صواريخ الدفاع الجوي، ولحسن الحظ لم تسجل إصابات أو وفيات.
هذه ليست المرة الأولى. عندما تعرضت منطقة الرويس الصناعية للهجوم الشهر الماضي، اضطرت مصفاة أبوظبي الوحيدة إلى الإغلاق. المصنع الذي توقف عن العمل هذه المرة تديره شركة بوروغ، ويُنتج بشكل رئيسي البولي إيثيلين والبولي بروبيلين، وهو جزء مهم من مركز تجارة الكيماويات والغاز الطبيعي العالمي الذي أنشأته شركة بترول أبوظبي الوطنية.
الأكثر إثارة للقلق هو أن هذا النوع من الهجمات أصبح أمرًا معتادًا. منذ نهاية فبراير، تعرضت أبوظبي ومنطقة الخليج بأكملها لسلسلة من الهجمات المتكررة. كما اضطرت منشأة معالجة الغاز الطبيعي في حاب شو إلى الإغلاق الأسبوع الماضي، وهي أكبر منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في البلاد. يبدو أن البنية التحتية الحيوية للطاقة في أبوظبي أصبحت هدفًا مستمرًا للهجمات، ويجب مراقبة تأثير ذلك على سلسلة إمدادات الطاقة العالمية بشكل مستمر.