العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
لقد لاحظت شيئًا مثيرًا للاهتمام في كيفية استيعاب السوق للوضع في إيران. الأسهم تحقق أفضل أداء لها منذ سنوات بينما السندات تكاد تكون ثابتة في وضع الحياد. الفارق بين الأسهم والسندات الآن هو أمر مذهل عندما تفكر فيه.
إليك ما يحدث: سجل مؤشر S&P 500 ارتفاعًا بنسبة 9.8% خلال عشرة أيام تداول — أقوى فترة منذ انتعاش الجائحة في أبريل 2020. في حين أن عوائد الخزانة لم تتغير تقريبًا عن مستويات بداية الحرب. لا تزال أسعار النفط العامل المهيمن على الاقتصاد الكلي، لكن آلية النقل قد تغيرت تمامًا. تظهر الأسهم الآن انفصالًا حقيقيًا عن أسعار النفط، بينما تظل السندات مرتبطة بشكل شبه كامل بحركات النفط.
سوق السندات محبوسة بشكل أساسي. قبل الحرب، كانت العوائد قد تم كبتها بشكل مصطنع من قبل الجميع وهم يراهنون على تخفيضات حادة في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي وضعف سوق العمل. لقد تلاشت تلك الرواية تمامًا. البيانات الأخيرة للوظائف تظهر مرونة، وهو أمر لم يكن أحد يتوقعه حقًا. لذلك، الآن تتصدر توقعات التضخم تسعير السندات — ارتفاع أسعار النفط يعني ارتفاع العوائد، وحاملو السندات يتحملون ذلك بصعوبة.
لكن إليك سبب تعامل الأسهم بشكل مختلف مع الأمر: أرباح الشركات هي أرقام اسمية. عندما يرتفع التضخم، تتضاعف الأرباح تلقائيًا. نمو أرباح الربع الأول لمؤشر S&P 500 يتوقع أن يصل إلى 19%، وهو أعلى بكثير من التوقعات. هذا التأثير الطبيعي للتخفيف غير موجود في السندات. التدفقات النقدية ذات المعدل الثابت لا تتكيف مع التضخم، لذا فإن ارتفاع أسعار النفط يؤثر مباشرة على معدلات الخصم وتراجع التقييمات.
أضف التوسع المالي إلى المعادلة، وستحصل على انقسام أوسع بين الأسهم والسندات. الحرب تعني زيادة الإنفاق الحكومي — دعم الطاقة على المدى القصير، والاستثمارات في الدفاع والاستقلال الطاقي على المدى الطويل. هذا الزيادة في عرض السندات تدفع العوائد للارتفاع وتضغط على الأسعار. لكن الأسهم ترى الإنفاق المالي كدعم للطلب، خاصة في قطاعات الدفاع والطاقة.
الآن، قبل أن تتكيف تمامًا مع هذا الانفصال بين الأسهم والسندات، هناك مشكلة. أسعار النفط لا تزال العامل الرئيسي. التراجع في العلاقة العكسية بين عقود مستقبلية لمؤشر S&P 500 و Brent crude قد تقلص لكنه لم ينقلب فعليًا. إذا ارتفعت أسعار النفط مرة أخرى أو تغيرت بيانات التوظيف وتوقعات الفيدرالي، قد يعيد هذا النمط ضبط نفسه بسرعة. على المدى القصير، الأسهم تظهر مرونة أفضل، لكننا لا نزال على بعد صدمة واحدة من اختبار هذا التوازن.