الديزل انخفض مرة أخرى إلى أدنى مستوى له خلال شهر، والآن الفارق الفوري حوالي 26.3 دولارًا للبرميل، وهو هامش ربح التكرير منخفض جدًا، حيث أغلق عند حوالي 49 دولارًا. يبدو أن أسعار العروض قد انخفضت مرة أخرى.



من المثير للاهتمام أن الآراء حول الإمدادات تختلف من منطقة لأخرى. في شمال شرق آسيا، بعض مصافي التكرير ترغب في زيادة معدل المعالجة بسبب زيادة واردات النفط الخام، لكن بعض الشركات لم تتمكن من تأمين إمدادات النفط الخام. في الوقت نفسه، من المتوقع أن ترتفع واردات الديزل في أستراليا بنسبة 50% في أبريل، مما يضغط أيضًا على أسعار الديزل.

أما وقود الطائرات، فقد دعم بعض المعاملات التجارية. مع اقتراب موسم الطلب الصيفي العالمي، تزداد ضغوط إمدادات وقود الطائرات، حيث تم إبرام صفقتين في سنغافورة، لكن لم يتم استقبال أي طلب على الديزل. الفارق السعري بين الشرق والغرب لا يزال يتقلب مؤخرًا، وليس مستقرًا.

أما بالنسبة لوقود الزيوت، فقد تقلصت فروق السعر الفورية بين السولفور العالي والسولفور المنخفض جدًا، حيث تقلصت فجوة Hi-5 بشكل كبير إلى حوالي 47 دولارًا للطن، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض سعر وقود الزيوت منخفض الكبريت أكثر من العالي الكبريت. أسعار النفثا استمرت في الانخفاض، حيث انخفضت أسعار الشحن في النصف الثاني من مايو من 1135 دولارًا إلى 1088 دولارًا، مقابل سعر برنت بفرق 129 دولارًا. أما البنزين، فقد تراجع من أعلى مستوى له منذ سنوات عند 124.10 دولارًا إلى حوالي 119 دولارًا. ويظل الوضع في مضيق هرمز هو العامل الحاسم في هذه التعديلات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت