العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
حول رفض إيران الجولة الثانية من المفاوضات، ورفض ترامب لمبادرات حسن النية، وتوجهات الوضع في الشرق الأوسط، فإن الصراع الأعمق ليس على طاولة المفاوضات، بل في انقطاع الثقة تمامًا بين الولايات المتحدة وإيران، وتعارض تعريف "نجاح المفاوضات" بشكل كامل.
واحد، تصريحات الطرفين والخلافات الأساسية
إيران بررت رفضها لعقد الجولة الثانية من المفاوضات في إسلام آباد بـ"مطالب الجانب الأمريكي المبالغ فيها، والتوقعات غير الواقعية، وتغير مواقفه المستمر، واستمرار فرض الحصار البحري الذي يُعتبر انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار". هذا يشير مباشرة إلى المشكلة الجوهرية: طهران ترى أن "المفاوضات" التي يجريها واشنطن هي في الواقع ابتزاز من طرف واحد.
أما إدارة ترامب فظهرت بموقف منقسم — فواحدة تقول إن "التقدم في المفاوضات يسير بشكل جيد"، و"سيؤدي إلى نفط مجاني وحقوق عبور مضيق هرمز"، وتزعم أنها تلقت من إيران وعدًا غير قابل للتراجع بعدم السعي لامتلاك السلاح النووي؛ وفي الوقت نفسه، تواصل فرض "غضب اقتصادي" من خلال العقوبات، وتوسيع نطاق الحصار البحري، وتتوعد بـ"تدمير جميع محطات الكهرباء والجسور في إيران". وفي 19 أبريل، قامت القوات الأمريكية في خليج عمان باعتراض سفينة إيرانية بالقوة، مما زاد من اعتقاد إيران بأنها تنتهك علنًا اتفاق وقف إطلاق النار.
اثنين، توجهات الوضع وتحليل المخاطر
تآكل الثقة وسابقة "المفاوضات التي تغطي على الهجوم المفاجئ" جعلت إيران تقدر أن احتمالية اندلاع الحرب مرة أخرى أصبحت أعلى من الاستمرار في المفاوضات. طهران ليست فقط مستعدة عسكريًا، بل هددت بأنه إذا تعرضت للهجوم، ستتخلى عن ضبط النفس السابق تجاه أهداف إقليمية مثل منشآت الطاقة السعودية. هذا يعني أنه إذا لم يتمكن وقف إطلاق النار من التمديد بعد 22 أبريل، فإن الصراع قد يتصاعد من مواجهة مباشرة بين أمريكا وإيران إلى هجوم من إيران على دول الخليج المنتجة للنفط، مما قد يطلق حربًا إقليمية شاملة. ورد فعل السوق سريع، حيث قفز سعر النفط الدولي بأكثر من 6% إلى 8% في 20 أبريل.
أخطر ما في الوضع الحالي هو سوء التقدير الاستراتيجي من الطرفين: فإيران تعتقد أن صمودها كافٍ وأنها يمكن أن تضغط على الولايات المتحدة من خلال ضرب منشآت النفط في الخليج؛ بينما تقلل أمريكا من عزيمة طهران في "عدم الخوف من الحرب" وقدرتها على تعويض خسائرها الاقتصادية عبر ضرب مصادر الطاقة الإقليمية. كلا الطرفين يسير على حافة خطر في لعبة ضغط عالية، فحادثة اشتباك أو خطأ استراتيجي واحد قد يعيد الشرق الأوسط إلى هاوية عميقة مرة أخرى.