عندما أشعر بالحكة في يدي وأرغب في الشراء بسرعة، عادةً أوقف نفسي لمدة عشر ثوانٍ وأسأل: هل أُكمل جمع المعلومات أم أُعزز المشاعر؟ إذا كان هناك شيء جديد، أبحث عنه على السلسلة أو في السوق لإيجاد دليل، وإذا لم أجد دليلًا، أزيد من حجم المركز، وباختصار، أعتبر "الخوف من الفوت" هو السبب. تلك الرغبة في التسرع تشبه طلب الطعام في منتصف الليل أو تخطي مقدمة مسلسل، تستمتع بها، لكن في الغد غالبًا ما أندم عليها.



مؤخرًا، هناك من يتحدث عن زيادة الضرائب في منطقة معينة، وتغيرات في الامتثال، وتوقعات تدفق الأموال، ويميل المزاج العام إلى التقلب بسرعة. لا تتأثر بالخوف أو التهويل من الوضع الكلي، خاصة عندما ترى آثارًا غريبة في سجل الطلبات (mempool) تشير إلى محاولات سباق غير طبيعية، أفضل أن أتناول قطعة أقل من اللحم على أن أُعطي فرصة للانزلاقات السعرية بعد فوات الأوان. هكذا، أكتفي الآن بكوب من الشاي لتهدئة يدي.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت