العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
6:00 اهتزاز خفيف، العالم لم ينقد بعد
المصدر: وول ستريت إنفورميشن
في الساعة 6:00 بتوقيت بكين يوم الاثنين، بدأت الأسواق العالمية تداولاتها في ظل اضطرابات:
بعد ارتفاع مفاجئ في أسعار النفط والدولار، انخفضت مرة أخرى، حيث تجاوز سعر النفط الأمريكي 100 دولار ثم انخفض دون ذلك المستوى؛
افتتحت أسعار الذهب منخفضة، لكنها تعافت بسرعة وارتفعت مجددًا لتصل إلى 4500 دولار؛
فتحت عقود الأسهم الأمريكية الآجلة على فجوة هابطة، لكنها لم تسترد جميع الخسائر كما فعل الذهب.
أولًا، هذه الحرب استمرت أربعة أسابيع، ولم تظهر أي علامات على التهدئة. ترامب وإيران تبادلا تهديدات بالحرب، مما دفع الصراع من “تصادم محلي” إلى “مواجهة استراتيجية”.
حدد ترامب مهلة يومين لإيران، مطالبًا إياها بإعادة فتح مضيق هرمز، وإلا فسيقوم بقصف محطات توليد الكهرباء فيها. ستنتهي هذه المهلة مساء الاثنين (بتوقيت نيويورك).
وردت إيران بأنها ستغلق مضيق هرمز “تمامًا” إذا تعرضت منشآتها الكهربائية للهجوم.
ثانيًا، السوق حاليًا يقدر مخاطر “ثلاثة أرباع” فقط، أي أن المخاطر المتمثلة في إغلاق مضيق هرمز مضمونة جزئيًا فقط، بينما المخاطر الأخرى غير محسوبة بعد، وهي:
· مخاطر الركود التضخمي: قد تعود التضخم من جديد، وتختفي توقعات خفض الفائدة، وربما تظهر مناقشات لرفعها (وهذا الجزء محسوب بشكل محدود فقط)
· مخاطر التراجع الاقتصادي: إذا استمرت الحرب، ستبدأ ردود الفعل السلسة في الظهور في البيانات الاقتصادية. ستؤدي أولًا إلى تدمير توقعات خفض الفائدة، ثم تدمير منطق التقييم المبالغ فيه، ثم تضعف ثقة الأرباح، وأخيرًا ستُدرج كلمة “ركود” رسميًا في الأسعار.
وإدارة الاحتياطي الفيدرالي تخشى تكرار أخطاء 2021-2022، حين اعتقدت أن التضخم مؤقت، لكن مع الوقت أصبح عنيدًا، واضطرت لرفع الفائدة بشكل أكبر. لذلك، تتحدث الآن بقوة (كخداع دفاعي) لإخفاء توقعات خفض الفائدة.
ثالثًا، أخطر ما في السوق الآن ليس الذعر، بل هو “عدم وجود ذعر حقيقي بعد” — لأن الأصول الخطرة لم تشهد بعد “انهيارًا عاطفيًا”، وإنما تتراجع تدريجيًا يوميًا، مما يزيد من خطورتها. حتى لو لم يبيع الناس، فهم لا يشترون أيضًا (لا توجد عمليات شراء إضافية).
السوق لم يستسلم تمامًا بعد، لأنه لا يزال يتوقع حدوث “صفقة في اللحظة الأخيرة”.