العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
الآلية الأساسية وراء حركة سعر النفط في هذه الدورة هي أن مضيق هرمز، وهو ممر الطاقة العالمي، تم حجزه مباشرة. يعتمد حوالي ثلث تجارة النفط البحرية في العالم على هذا الممر، وعند فرض الحصار، يتم إعادة هيكلة منطق العرض بشكل كامل، ويدخل سعر النفط في سوق متطرفة تسيطر عليها الجغرافيا السياسية.
الاتجاه القصير الأمد يتحدد تمامًا بالمشاعر والظروف. طالما لم يتم رفع الحصار، ولم تتراجع النزاعات، فإن الأموال ستستمر في المراهنة على انقطاع الإمدادات، مما يجعل ارتفاع سعر النفط أسهل من انخفاضه. لقد قدمت بنك باركليز توجيهات واضحة، حيث من المتوقع أن يختبر برنت مستوى 100 دولار؛ وإذا امتدت النزاعات إلى منشآت النفط الإيرانية، وأدت إلى رد فعل متسلسل في الخليج، فإن سعر النفط قد يفقد السيطرة تمامًا. المؤشر الرئيسي هو WTI: إذا اخترق مستوى 80 دولارًا واستقر، فإن المجال المفتوح للأعلى يمتد مباشرة إلى 85-90 دولار؛ والدعم القوي عند التصحيح يتواجد عند 72-73 دولار، واحتمالية التصحيح العميق منخفضة جدًا في ظل الأساسيات الحالية.
الاتجاه المتوسط الأمد يعتمد فقط على ما إذا كان "ممر الحنجرة" سيفتح أم لا. إذا استعاد المضيق حركة الملاحة، وهدأت الأوضاع، فإن الزيادة الجغرافية ستتلاشى بسرعة، وسيتراجع سعر النفط من الارتفاع الجنوني إلى مستوى أكثر عقلانية؛ وإذا استمر الحصار، فإن التحايل على الطرق البحرية، وارتفاع التكاليف، سيستمر في دفع فجوة العرض، وسيظل تقلب الأسعار عند المستويات العالية هو الوضع الطبيعي.
أما على المدى الطويل، فإن الركود هو الذي سيحدد السعر. الصراعات الجغرافية هي سوق نبضية، والاقتصاد العالمي يتباطأ، والطلب يضعف، وهذه هي المنطق الأساسي. وعندما تستقر الأوضاع، ستعود السوق إلى التداول على أساسياتها، ولن يكون ارتفاع الأسعار بشكل مفرط مستدامًا، وسيعود السعر في النهاية إلى منطقة توازن العرض والطلب.
من ناحية العمليات، يجب مراقبة إشارات الوضع خلال الـ 48 ساعة القادمة عن كثب. لا تتغير المراكز إلى هبوط إلا إذا لم يتم كسر الدعم الرئيسي، وإذا استقر السعر فوق 80 دولارًا، يمكن النظر إلى الاتجاه الصاعد بشكل مريح؛ وعند تهدئة الأوضاع، يجب الحذر من هبوط سريع من المستويات العالية.