العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
أزمة AS-إيران تتصاعد مع إنذار نهائي لمدة 10 أيام بينما تظهر روسيا دعمها الآن
الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط وصل إلى نقطة حرجة بعد أن أصدر دونالد ترامب تهديدًا بمهلة عشرة أيام لطهران. الولايات المتحدة دعت إلى التوصل إلى اتفاق “ذو معنى” أو حذرت من عواقب وخيمة. تم الإعلان عن هذه المهلة في 19 فبراير في واشنطن، وفي الوقت نفسه، بدأت تظهر ملامح توازن قوى أكثر حزمًا. روسيا أظهرت دعمها لإيران من خلال أنشطة عسكرية مشتركة، مما يعكس ديناميكيات القوى العالمية التي أصبحت أكثر تعقيدًا في هذه المفاوضات.
المفاوضات السويسرية تظهر فجوة استراتيجية عميقة
الاجتماع غير المباشر الذي جرى في سويسرا في 17 فبراير أسفر عن تفسيرات متباينة من قبل البلدين. وزير الخارجية الإيراني عباس عراغي رأى أن النقاشات أظهرت “تقدمًا ملحوظًا” وأكد أن الطرفين توصلوا إلى تفاهم حول المبادئ الأساسية. بالمقابل، أبدى مسؤولو واشنطن تشككًا. نائب الرئيس ج.د. فانس اعترف بتقدم جزئي لكنه أكد أن إيران تواصل رفض الطلبات الرئيسية الأمريكية.
الطلب الرئيسي من واشنطن يتضمن ثلاثة أعمدة استراتيجية: أولًا، تفكيك شامل لبرنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني؛ ثانيًا، قيود كبيرة على تطوير أنظمة الصواريخ الباليستية؛ وثالثًا، وقف دعم الجماعات المسلحة في المنطقة. تظل هذه القضايا الثلاث عقبة أساسية أمام إحراز تقدم في المفاوضات.
تصعيد عسكري مواز يزيد من مخاطر المواجهة المفتوحة
بالإضافة إلى المفاوضات، عززت واشنطن بشكل كبير من تواجدها العسكري في المنطقة. نشرت الولايات المتحدة طائرات شحن، وطائرات مقاتلة، وطائرات تزويد بالوقود، وسفن حربية حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط. تشير تقارير استخباراتية إلى أن مجموعة حاملة الطائرات الثانية قد تكون في مرحلة الانتشار. هذا الحجم من الانتشار يضع الولايات المتحدة في وضع يمكنها من اتخاذ إجراءات عسكرية محتملة، رغم أن المسؤولين لم يعلنوا رسميًا عن خطط عمليات محددة. الرسالة واضحة: الدبلوماسية مدعومة بسيناريوهات جاهزية عسكرية جدية.
روسيا وإيران يظهران جاهزيتهما الدفاعية الآن
طهران لا تقف مكتوفة الأيدي أمام نشر القوة الغربية. إيران أجرت تدريبات عسكرية مشتركة مع روسيا، مما يدل على تعميق التعاون الاستراتيجي بين البلدين. الآن أيضًا، أغلقت طهران مؤقتًا مضيق هرمز — الممر البحري الحيوي للتجارة العالمية — لإجراء تدريبات مباشرة على الأسلحة. وأكدت إيران للأمم المتحدة أنه إذا تعرضت للهجوم، فإنها ستعتبر قواعد وأصول الولايات المتحدة في المنطقة أهدافًا مشروعة للرد.
موقف إيران ثابت: هم لا يسعون للحرب، لكنهم وضعوا أنفسهم في وضع دفاعي. مشاركة روسيا في هذه التدريبات المشتركة تعزز تصور وجود نطاق للصراع الإقليمي، بالنظر إلى قدرات موسكو في الدفاع المضاد للصواريخ وتبادل المعلومات الاستخبارية.
الضغوط الداخلية تخلق متغيرات معقدة للقادة الإيرانيين
هذه التصعيدات الخارجية تحدث وسط موجة من الأزمات الأمنية الداخلية التي تتدهور في إيران. في يناير، انتشرت احتجاجات بدأت من الشكاوى الاقتصادية في جميع أنحاء البلاد، وترددت أصداؤها في حركة المرأة، حياة الحرية، التي أُطلقت بعد وفاة مهسا أميني في 2022. هذه المرة، أبلغت السلطات الإيرانية عن انقطاعات واسعة في الإنترنت وقمع عنيف. منظمات حقوق الإنسان تقول إن الآلاف قتلوا أو اعتقلوا في هذه القمع.
تشكيل التضامن الدولي ظهر من خلال مظاهرات في عدة دول، بما في ذلك مسيرة كبيرة في ميونيخ خلال مؤتمر الأمن الأوروبي. العديد من المتظاهرين رفعوا أعلام إيران قبل 1979 — رمز رفض النظام الديني الحالي. هذا الانقسام الداخلي يضيف عبئًا على المفاوضين الإيرانيين، الذين يتعين عليهم موازنة الضغوط الخارجية مع شرعيتهم الداخلية التي تضعف أكثر فأكثر.
معضلة: الدبلوماسية أم ضغط النظام كاستراتيجية للتغيير؟
معارضو إيران، بمن فيهم الأمير السابق رضا بهلوي، يرون أن اتفاقية الولايات المتحدة وإيران ستطيل عمر النظام الإسلامي بدلاً من تلبية مطالب الشعب بالتغيير. هذا الموقف يعكس شكوكًا حول ما إذا كانت الدبلوماسية يمكن أن تؤدي إلى تحول جوهري، أم أنها ستعزز الوضع الراهن الذي يعتبره الكثيرون فاشلاً.
آفاق التوصل إلى اتفاق شامل لا تزال ضئيلة. الولايات المتحدة تركت خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) في 2018، ومنذ ذلك الحين، ظهرت فجوات جوهرية حول قيود التخصيب النووي، وتطوير الصواريخ، وهيكل التحالفات الإقليمية، مما يصعب تجاوزها.
نافذة الدبلوماسية تتقلص أمام حسابات القوة العسكرية الآن
مع بدء سريان المهلة النهائية التي مدتها عشرة أيام، الأسابيع القادمة ستحدد ما إذا كانت المفاوضات ستنجح أو ستتحول التوترات إلى مواجهة مفتوحة. على الرغم من أن الطرفين أظهرا وضعية عسكرية مهددة، فإن الحلول التفاوضية لا تزال ممكنة نظريًا.
لكن العقبات الحقيقية تكمن في المواقف المتصلبة على الجانبين وعدم الاستقرار الإقليمي المتزايد. الضغوط الداخلية على إيران، وتدخل القوى الكبرى مثل روسيا، وحسابات واشنطن حول مدى الفرصة المتاحة للعمل العسكري، كلها تخلق مزيجًا يجعل من الصعب تحقيق اختراق دبلوماسي سريع. سواء تم التوصل إلى حل عبر الدبلوماسية أو تصعيد إلى نزاع مفتوح، فإن هذه اللحظة ستشكل نقطة تحول في علاقات الولايات المتحدة وإيران واستقرار أمن الشرق الأوسط بشكل أوسع الآن وفي المستقبل.