أخبار Gate News، في 19 مارس، حافظ الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، وتوقع أن يرتفع التضخم، مع بقاء معدل البطالة ثابتًا، وأن يتم خفض الفائدة مرة واحدة فقط هذا العام. جاءت هذه التوقعات في وقت يقيّم فيه المسؤولون المخاطر التي تفرضها الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران على الاقتصاد. تظهر التوقعات الجديدة أنه بحلول نهاية العام، سيقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة بمقدار 0.25 نقطة مئوية فقط، ولم يتم تحديد موعد محدد لهذا الإجراء. تتوافق هذه الرؤية مع التوقعات السابقة وتتعارض مع طلب ترامب بخفض كبير للفائدة. وأوضح بيان الاحتياطي الفيدرالي: “تغيرات الوضع في الشرق الأوسط لا تزال غير واضحة التأثير على الاقتصاد الأمريكي.” كما أشار البيان إلى أن معدل البطالة لا يزال ثابتًا في الوقت الحالي. تُظهر التوقعات الجديدة للفائدة والاقتصاد أن الاحتياطي الفيدرالي قد استبعد بشكل أساسي تأثير أزمة النفط، ولا يزال المسؤولون يتوقعون خفض الفائدة هذا العام، مع توقع أن يصل معدل التضخم إلى 2.2% بحلول نهاية عام 2027، وهو قريب من الهدف الذي حددته البنك المركزي عند 2%. ومن الجدير بالذكر أنه لا يتوقع أي من صانعي السياسات رفع الفائدة مرة أخرى بنهاية العام، إلا أن مسؤولًا واحدًا يتوقع رفعها مرة واحدة بحلول عام 2027.