أخبار Gate، 17 مارس، أعاد مؤلف “الأب الغني والأب الفقير” روبرت كيوساكي إصدار تحذير من انهيار السوق العالمية وتوقع ارتفاع كبير في سعر البيتكوين والأصول الصلبة الأخرى بعد فترة الركود السوقي. وأشار إلى أن توقيت هذا التصحيح غير مؤكد، لكن السوق يقترب من نقطة الانهيار، وينبغي للمستثمرين الاستعداد مسبقًا لتقلبات الأسعار.
أوضح كيوساكي أن فقاعات السوق المالية الحالية خطيرة، لكنه لم يحدد عوامل محددة ت-triggerها. وأكد أن الأمر ليس مسألة “هل ستحدث”، بل “متى ستحدث”. أثارت تصريحاته جدلاً واسعًا في المجتمع المالي والعملات المشفرة، خاصة توقعاته لأسعار البيتكوين والإيثيريوم والمعادن الثمينة. وتوقع أن يصل سعر البيتكوين بعد الركود إلى 750,000 دولار، وأن تصل الإيثيريوم إلى 95,000 دولار، وأن يرتفع سعر الفضة إلى 200 دولار للأونصة، وأن يصل الذهب إلى 35,000 دولار للأونصة.
شرح أن هذه التوقعات تستند إلى الطلب القوي من المستثمرين على الأصول غير السيادية والنادرة بعد الأزمات. خلال الأزمة، اعتبر كيوساكي أن الذهب والفضة والبيتكوين أصولًا “صلبة” تحافظ على قيمتها. على الرغم من أن سعر البيتكوين الحالي حوالي 74,220 دولار، إلا أن توقعاته المستقبلية أثارت تساؤلات من قبل المحللين، حيث يرى بعض المشاركين في السوق أن هذه الأرقام تعكس إمكانيات طويلة الأمد أكثر منها أهدافًا قابلة للتحقيق في المدى القريب.
وفيما يتعلق باستراتيجيات الاستثمار، نصح كيوساكي بالاحتفاظ بالنقد لشراء الأصول بأسعار منخفضة أثناء الركود، وتنويع المحفظة لتجنب عمليات عشوائية خلال التقلبات. واستشهد بسياسة وارن بافيت في الاحتفاظ بالسيولة خلال فترات عدم اليقين، محذرًا المستثمرين من ضرورة التخطيط المسبق. ردود الفعل في السوق كانت متفاوتة، حيث وافق البعض على نهج إدارة المخاطر، بينما ظل آخرون حذرين بسبب عدم تحقق توقعاته السابقة بشكل كامل.
مع تأثير مؤشرات التضخم ومعدلات الفائدة على توجهات السوق، تزداد أهمية خصائص الملاذ الآمن للعملات غير السيادية مثل البيتكوين. أثارت تحذيرات كيوساكي الأخيرة وتوقعاته السعرية نقاشات مستمرة حول استقرار النظام المالي العالمي وإمكانات الأصول المشفرة.