جيت نيوز، في 9 مارس، نشر كبير استراتيجيي السلع في بلومبرج إنفستمنت، مايك مكجلون، على منصة X تحليلاً للوضع الحالي للسوق. قال إن السوق يناقش ما إذا كانت الأوضاع في إيران قد تكون شرارة لبدء الركود الاقتصادي الأمريكي القادم. حاليًا، تقييمات الأسهم الأمريكية عند مستويات عالية تاريخيًا، وتقلبات مؤشر ناسداك 100 على مدى 180 يومًا تقترب من أدنى مستوياتها منذ 2018، وإذا زادت التقلبات بشكل ملحوظ في المستقبل، فقد يؤكد ذلك توقعه بتحول السوق.
يعتقد مكجلون أن الانخفاض الحالي في الأصول المشفرة قد يكون مجرد بداية لـ"تأثير الانكماش بعد التضخم"، حيث أن السوق الرقمية شهدت ارتفاعات مفرطة وزيادة في العرض، وأن تراجع الأسعار هو تصحيح لارتفاعات مفرطة سابقة. فيما يخص النفط، فإن الارتفاع الحاد في أسعار النفط مؤخرًا غالبًا ما يزيل مراكز البيع على المكشوف، ويحفز زيادة العرض، وقد يؤدي إلى مخاطر ركود اقتصادي عالمي، كما أن التقلبات العالية في سوق المعادن الثمينة والطاقة قد تنتقل تدريجيًا إلى سوق الأسهم.
وتوقع أن، بعد أن يصبح البيتكوين في 2024 والذهب في 2025 من الأصول ذات العائد الفائق، قد يصبح سندات الخزانة الأمريكية في 2026 من الأصول ذات العائد المميز. ومع ذلك، إذا استقرت البيتكوين عند 74 ألف دولار، وارتفعت أسعار النحاس إلى 6 دولارات، والفضة إلى 100 دولار، وحقق مؤشر S&P 500 مستوى 7000 نقطة، وارتفع مؤشر داو جونز إلى 50 ألف نقطة، وارتفعت عوائد السندات الأمريكية إلى أكثر من 5%، فقد يتم دحض توقعاته الحالية.